
أوضح وزير الاعلام رمزي جريج أن “الاعلام يلعب دورا كبيرا في دعم القطاع المصرفي عموما، خصوصاً في الظروف الدقيقة التي يمر بها خصوصا بعد صدور قانون العقوبات الأميركية أو بعد العدوان على بنك لبنان والمهجر. القطاع المصرفي يجب أن يطالب الإعلام بأن يدعم هذا القطاع لأنه يمر في مرحلة دقيقة عن طريق بيان الحقيقة، عن طريق إظهار مصلحة لبنان في تطبيق قانون العقوبات الأميركي، وكذلك من أجل دعم المبادرة التي اتخذها حاكم مصرف لبنان في إصدار تعاميم تطبيقية لقانون العقوبات الأميركية”.
وتابع خلال حفل إفطار في فندق فينيسيا في بيروت: ان “الدور الذي يلعبه الإعلام لا ينتقص من الحرية الإعلامية فنحن ننعم في لبنان بحرية إعلامية، خصوصاً في هذا المحيط الذي تتعرض له الحرية الإعلامية، ولكن الحرية الإعلامية لها حدود القانون التي يجب أن تمارس تحت سقف القانون، وأن تراعي المصلحة الوطنية العليا وأحكام القانون والمناقبية المهنية التي ارتضاها الإعلاميون طوعا بتوقيعهم على ميثاق الشرف”.
ورأى انه “في المقابل، من حق الإعلام أن يطالب القطاع المصرفي بدعمه في الأزمة الصعبة التي يمر بها، فالصحافة الورقية تمر في أزمة خانقة وبعض الصحف تهدد بالإقفال، وأنا شخصياً تنبهت الى هذا الأمر ووضعت مشروعا حولته الى مجلس الوزراء، وانا بانتظار أن يبت هذا المشروع، وهو يتضمن دعما ماديا من قبل الدولة للصحافة الورقية، والى جانب ذلك يتضمن دعما من قبل القطاع المصرفي للصحافة الورقية”.