.jpg)
مشهد واحد رأته عيون كل من محمد عياني ومرعي شوك… يومياً وطيلة أربعين سنة تقريباً. الرجلان مواليد سنة 1950 وقد حبكا معظم أحداث حياتهما في البيت الأزرق أي في المأوى الاحترازي في سجن روميه. بيت لمن شاء قدره أن يصاب بمرض مستعص وأن يترك نقطة سوداء على سجله العدلي.
السجن هنا أشبه بمصح… وحيد من نوعه في لبنان وينام في غرفه أكثر من أربعين شخصا معظمهم محكوم بسنة و”الى حين اثبات شفائه”. وهذا ما لم يحصل البتة… في “الأزرق” سجناء – مرضى منهم من قتل أحد أفراد عائلته… لا عن نية جرمية انما في لحظة ضعف مرضي. هذه حالة عيتاني وشوك!