#adsense

الجسر: الاحتقان المذهبي مُهدد بالانفجار ولخيار ثالث “رئاسياً”

حجم الخط

يصرّ “تيار المستقبل” و”حزب الله” على مواصلة جلساتهما “المباشرة” على طاولة الحوار الثنائي التي تعقد جولتها الثلاثين بعد غدٍ الخميس في عين التينة برئاسة الرئيس نبيه بري.

فتراكم الازمات الداخلية والعابرة للحدود التي ترخي بظلالها على مُجمل القضايا المطروحة تدفعهما الى الجلوس “وجهاً لوجه” على طاولة واحدة لمحاولة معالجتها بدلاً من الانزلاق الى “لعنة” الشارع التي يُدركان كيف تبدأ بينما حدودها مجهولة.

عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر اكد لـ”المركزية” ان “الحوار الثنائي يبحث في كل ما له علاقة بجدول اعماله التقليدي الذي يتضمّن بندين: تخفيف الاحتقان المذهبي وايجاد حلّ لازمة رئاسة الجمهورية، لكننا سنسعى الى “تحريكه” (جدول الاعمال) ليكون اكثر فاعلية”، ويُشير الى ان “التطورات والمُستجدات السياسية والامنية التي حصلت ما بين الجولتين 29 وحتى موعد الجولة 30 ستكون حاضرة على بساط البحث والنقاش، اذ سيُعطي كل طرف رأيه وقراءته وكيفية معالجة الازمات”.

ويُبرر الاستمرار بالحوار على رغم عدم خروجه بنتائج “عملية” حتى الان انه “يجمع اطرافا متنازعة، فطالما اننا و”حزب الله” لا نتوافق على قضايا عدة نحاول من خلال حوارنا ايجاد مساحات توافق والتفتيش عن مخارج لأزمات كثيرة”.

ويُضيف “الاحتقان المذهبي مُهدد بالانفجار في اي لحظة، لذلك نحاول قدر المستطاع “التخفيف” منه بواسطة جولات الحوار رغم عدم معالجتنا لاسبابه الرئيسية”، ويسأل “ماذا كان سيحصل لو لم نجتمع نحن و”حزب الله” على طاولة حوار واحدة”؟

اما في ما خص رئاسة الجمهورية، البند الثاني على جدول اعمال “الثنائي”، يُشدد الجسر على اهمية “حصول الانتخابات مهما كانت هوية الفائز، فالخطوة الاولى والوحيدة لانجاز الاستحقاق وإنهاء الفراغ النزول الى مجلس النواب”، ويدعو الى “التفتيش عن بديل (خيار ثالث) اذا لم يُحالف الحظ المرشحين المُعلنين: رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون ورئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية”. من جهة ثانية، يلفت الجسر الى “نيّة لدى كل القوى السياسية بوضع قانون جديد للانتخابات، لكن لكل طرف حساباته الخاصة”، ويستبعد ان “يحضر قانون الانتخاب على طاولة الحوار الثنائي، باعتباره “نجم” جلسة الحوار الشامل اليوم”.

وفي سياق اخر، يُعلّق الجسر على استقالة “الكتائب” من الحكومة، ويسأل “هل المطلوب اضافة ازمة جديدة الى لائحة الازمات التي يتخبّط بها البلد”؟ ويعتبر ان “اضافة ازمة حكومية الى ازمة الرئاسة وازمة مجلس النواب هي طريقة غير مباشرة للذهاب نحو مؤتمر تأسيسي”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل