.jpg)
في انتهاك لحرمة الموت، أقدم مجهولون على تحطيم أضرحة كل من الرئيس الأسبق لمجلس النواب أحمد الأسعد ووالده وعمه عبد اللطيف وشقيقه فارس الأسعد. الأضرحة الواقعة في مدفن خاص قرب دار الطيبة، المقر التاريخي لزعامة آل الأسعد في جبل عامل.
وقد اعتبر بعضهم ان الفاعلين المجهولين معلومون وليس سوى الوجه الاخر لداعش.
يذكر، ان تحطيم قبور آل الأسعد يحصل للمرة الثانية بعد تلك التي جرت خلال الحرب الأهلية وتحديدا خلال العام 1976 على خلفية دعم الرئيس الراحل كامل الأسعد لإنتخاب الياس سركيس رئيسا للجمهورية.
.jpg)
.jpg)