
رأى النائب أمين وهبي ان ما جرى في جلسة الحوار يعبر عن عمق المأزق الذي يعيشه الوضع اللبناني أمام إصرار “حزب الله” على فرض الشغور على موقع الرئاسة الأولى.
واضاف في حديث الى اذاعة “الشرق”: “إذا نظرنا إلى كل الملفات الشائكة التي يعاني منها المجتمع اللبناني والدولة اللبنانية والمواطن اللبناني، ومنها قضية الشغور والشلل الحكومي وتدمير علاقات لبنان مع الدول العربية ومصادرة صلاحيات الدولة وفرض عقوبات على لبنان تطال القطاع المصرفي إذا لم تطبق القوانين الدولية، فتش عن “حزب الله” تجده في كل ذلك”، مؤكدا التمسك بالحوار وضرورة الحفاظ على السلم الأهلي.
واكد أن الطائف يجسد إتفاق المصالحة الوطنية الذي ينتج عنه الدستور وفيه بنود لا تزال حتى الآن غير مستكملة وغير مطبقة، فالطائف حدد أسس الدولة التي يستحقها اللبنانيون.
واشار الى ان “حزب الله” لا يريد لبنان معافى، يريد أن يستفيد من أرجحية قوة الأمر الواقع، قوة السلاح. واذا كان هناك من نقاش جدي، يجب ان نسرع تطبيق الطائف وما تبقى من الطائف ونسرع العودة إلى منطق الدستور والقانون”.
وقال: “لا يمكن ان نحلم بدولة في لبنان ما دام قسم من اللبنانيين يستقوي على الدولة، ونحن سنستمر بالحوار حول كل الأمور، لكن يجب أن نذكر المواطن بمكمن الخطأ والخطر ومكمن كل ما نعانيه من السلاح المتمرد على الشرعية اللبنانية”, معتبرا ان الحل في أن نحسن إدارة اللعبة السياسية.
وختم وهبي: “حزب الله” هدد مصالح اللبنانيين في كل أصقاع الأرض، وإن كل السياسات التي أصدرها وجدت من اجل أن يبقى لبنان ليس كوطن، إنما ساحة للنفوذ الإيراني.