
أوضح راعي أبرشية زحلة للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام درويش أن في اللغة الكنسية، يسمى اجتماع الأساقفة السينودس المقدس. وقال: “غير أنه، وللأسف لم يكن مقدسا هذا العام، وجاء تعبيرا عن خطيئتنا وتقصيرنا وعدم فهمنا للشركة الروحية التي تجمعنا. وما حصل لا يتوافق مع تاريخ الكنيسة الملكية وهويتها وتراثها”.
واعتبر درويش، في حديث لـ “المركزية”، أن “المقاطعة نوع من الهروب إلى الأمام. وكان من الحري بنا أن نجتمع ونغلق الباب علينا ولا نخرج من البطريركية، إلا ونحن على وفاق، ولو دام هذا الأمر أسابيع. أنا من المؤمنين بإعادة النظر في بعض قوانين الكنيسة، وتحديد السن القانونية لولاية البطريرك، كما هي الحال مع الأساقفة. وقد سبقنا البابا بينيديكتوس السادس عشر بمثله عندما استقال وترك لغيره تحمل المسؤولية. لكننا، في الوقت نفسه، لا نقبل بأن يستقيل البطريرك تحت الضغط أو التهديد، لا سيما وأنا أستشف أن بعض العلمانيين من الطائفة هللوا لحركة المطارنة الذين قاطعوا السينودس”. وشدد على “أننا في مشكلة، وعلينا أن نعود إلى ذواتنا ونفكر بروية ونضع خريطة الطريق التي علينا أن نسلكها. ومن دون شك، للمطارنة المقاطعين أسبابهم، ونياتهم الحسنة، وكذلك الذين شاركوا في السينودس. المهم أن نفتش معا على إرادة الرب. ومعا علينا أن نطرح مبادرات انقاذية من أجل الكنيسة، ومن أجل اولادنا الذين ساهمنا، للاسف، بمواقفنا وإعلامنا، بزرع الشك في قلوبهم”.
وختم درويش داعياً “جميع أبناء الكنيسة الملكية، حيثما كانوا، في بلدنا أو الاغتراب إلى الصلاة والصوم حتى تستقيم الأمور ويعود المجمع المقدس إلى الشركة الروحية بين البطريرك والأساقفة”، وكاشفا “أنني سأعلن خريطة الطريق قريبا بعد اجتماعي مع بعض الاساقفة”.