#adsense

نصائح وقائيّة للمسنّين خلال العطلة

حجم الخط
يمكن للصيف الذي ينتظره ملايين الأشخاص للسفر والحصول على لونٍ برونزيّ أن يتحوّل إلى كابوس حقيقيّ للمسنّين. ما المطلوب منهم لتمضية عطلة مليئة بالصحّة والأمان؟

صحّة كبار السنّ خلال فصل الصيف قد تعني حرارة شديدة، وعزلة، وإعتماد على الغير. لكن لتفادي أي إنعكاسات سلبية قد تحدث، لا بدّ من أخذ كامل الحيطة والحذر والإعتماد على نصائح الخبراء التالية:

شرب المياه

تنخفض القدرة على رصد العطش مع تقدّم العمر، لذلك لا يحصل المسنّون على كمية جيّدة من المياه تكفي إحتياجاتهم، والأسوء من ذلك عندما يكون الطقس حارّاً. لتفادي الجفاف، يجب على هذه الفئة من الناس شرب كوب من المياه مع مرور كلّ ساعة. كذلك يمكن تعزيز الترطيب عن طريق المأكولات الغنيّة بالمياه، كفاكهة الصيف اللذيذة والمُنعشة، وسَلطات الخضار، واللبن، والبوظة.

إنعاش الجوّ

بدايةً يجب تفادي الخروج عندما تبلغ أشعة الشمس ذروتها، أي منذ العاشرة صباحاً وحتّى الرابعة عصراً، والحرص على إرتداء ملابس خفيفة. مع تقدّم العمر، ينخفض تنظيم حرارة الجسم عن السابق. بمجرّد أنّ المسنيّن جداً لا يَعرقون عندما يكون الطقس حارّاً، فهم لا يفكّرون في ترطيب أجسامهم.

عندما يكون الجوّ حارّاً ومع غياب مكيّف الهواء، يُنصح بإستخدام مروحة ووضع أمامها زجاجة مثلّجة كي يصبح الهواء أكثر برودة، وغسل القدمين، وترطيب الكاحلين والرسغين والعنق، ووضع قطعة قماش مبلّلة على الجسم، والإستحمام أكثر شرط وضع سجادة مانعة الإنزلاق تفادياً للسقوط.

إستشارة الطبيب قبل السفر

بدءاً من الأمراض المُزمنة وصولاً إلى الأوجاع، فقط 10 في المئة من الأشخاص فوق 65 عاماً لا يحصلون على أيّ دواء. قبل تمضية العطلة من الضروري إستشارة الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة بدلاً من الإكتفاء بشراء الأدوية من الصيدلية. كذلك يجب إجراء اللقاحات اللازمة في حال السفر إلى بلدان معيّنة.

الإستمرار في الأنشطة

صحيح أنّ الهدف من العطلة هو الإستراحة، لكن هذا لا يعني أنه يجب التوقّف عن كلّ شيئ. على العكس تماماً، يجب الإستمرار في الأنشطة المعتادة، فهذا هو الوقت المثالي لتقوية الإستقلالية.

خلال شهر واحد، يمكن للشخص المسنّ الذي إعتاد المشي بمفرده أن يعجز عن ذلك ويخسر كلّ شيئ إذا توقّف عنه. المطلوب البقاء على تواصل إجتماعي بأي شكل من الأشكال، سواء من خلال الذهاب إلى المقهى، أو لعب الورق، أو التعرّف إلى أشخاص جدد أثناء السفر… لكن في المقابل، يجب عدم المبالغة في التحرّكات والحرص على إحترام قدرات كبار السنّ.

إختيار البيئة الملائمة

مع تقدّم العمر يصبح الشخص أقلّ قدرة على التكيّف مع البيئة، لذلك يجب على هذه الأخيرة أن تكون مناسبة له. على سبيل المثال، إذا كانت الوالدة تعاني الألزهايمر، يجب عدم إصطحابها إلى مطعم ياباني لأنها ستشعر بالضياع ولن تعرف طريقة إستخدام الـ»Chopsticks».

الأفضل إذاً دعوتها إلى مطعم كلاسيكي كي لا تتغيّر عليها الأدوات. كذلك يجب التأكّد من بعض التفاصيل العملية المرتبطة بالمنزل الذي سيتمّ السكن فيه خلال العطلة، والذي يلعب دوراً مهمّاً للمسنّين، مثل الحرص على أن تكون غرفة النوم والحمّام في الطابق السُفلي، وغياب السجّاد وشريط الهاتف على الممرّ تفادياً للسقوط…

الإنتباه لعلامات التحذير

عندما يصبح الشخص المسنّ مختلفاً عن المعتاد، يجب البحث عن السبب وربما إستشارة الطبيب. من أكثر الإشارات التي يجب الحذر منها: الضعف، والتعب، والتشنّجات، والإنفعال غير العادي، وصعوبات التنقّل، وإرتفاع الحرارة.

مراقبة الإصابات الطفيفة

الجروح الطفيفة تحتاج أيضاً إلى عناية معيّنة. التعرّض للإصابة أثناء البستنة أو المشي على الرمل يجب أن يُعالج سريعاً من خلال التنظيف الجيّد بواسطة مياه وصابون يليهما المطهّر. أمّا في حال الإحمرار أو التورّم المستمرّ، يجب إستشارة الطبيب.

يبقى أخيراً أن يصطحب المسنّون الهاتف الخلوي إلى أيّ مكان يتوجّهون إليه، والأهمّ أن تكون أرقام الطوارئ مسجّلة عليه للحصول على مساعدة سريعة.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل