.jpg)
اكد بطريرك انطاكية وسائر المشرق والاسكندرية واورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام أنه سيسعى الى اعداد خارطة طريق جديدة للكنيسة الملكية الكاثوليك مليئةً بالحوار والتفاهم. وقال: “ما يجري اليوم في كنيستنا هو بمثابة ازمة عابرة وستزول بتضافر جهود الجميع وعلى الاعلام ان يكون اعلاما بناء وليس فتنويا”.
أضاف: “لقد علقنا جلسات السينودس بعد ان توافق الرأي حول السعي الى تعيين تاريخ آخر لانعقاده وذلك لعدم توفر النصاب القانوني المطلوب وهذا امر مؤلم لكن وبالرغم من ذلك سنبقى عائلة واحدة ويدا واحدة وان اختلفت الآراء وهذا ما يرتب علينا العمل بكل ما يلزم من اجل ان نتفق مع بعضنا البعض لكي نجد حلولا لكل الخلافات التي ادت الى مقاطعة عدد من المطارنة”.
وفي ما خص موضوع الاستقالة، قال لحام: “كل القضايا سيتم بحثها داخل اعمال السينودس لأنها تتعلق بشؤون الكنيسة الداخلية وعلى الاعلام الا يستخدم هذا الموضوع من بابي الفتنة والمتاجرة فعليه ان يكون اعلاما بناء وليس هداما”.
وختم: “سنقوم بورشة عمل روحية مع بعضنا البعض لأجل ذواتنا ولاعادة الاجواء الروحية التي لطالما اتسم بها سينودس كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك”.