#adsense

“ملتقى التأثير المدني” يطلق النقاش المُعمّق في الدستور والدولة والعيش المشترك

حجم الخط

بعد ثلاثة لقاءات من الحوارات المفتوحة مع هيئات المجتمع المدني والهيئات الإقتصاديّة ونقابات المهن الحرّة، والتّي أضاءت على محاور ثلاثة: المشكلات الأساسيّة التي يعانيها لبنان، الأولويّات الإصلاحيّة لمعالجة هذه المشكلات، وآليّات التحرّك المقترحة المشتركة في هذا السّياق، يُطلِق “ملتقى التأثير المدني”، الثلثاء في 28 حزيران 2016، الطاولات الحواريّة في فندق مونرو، بين أعضاء من مجلس أمناء وإدارة الملتقى ونحو 35 شخصيّة متخصصة في إطار العلوم الدستورية والقانونية والسياسية والديبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وعلى ضوء نتائج ما آلت إليه الحوارات المفتوحة الثلاثة الأولى، والتي ستُستكمل بلقاءات مع الهيئات الطالبية واتحادات البلديات والإعلام والإغتراب، سيتداول المجتمعون في العناوين التي تصدّرت هذه النتائج واستُخلِصَت منها محاور الدّستور والدّولة والعيش المشترك.

ويبدو جليّاً، بعد المقاربة الأفقية التي بدأ فيها جَمْع كافّة قطاعات المجتمع المدني وقِواه الحيّة، أنّ “ملتقى التأثير المدني” يتّجه إلى مقاربة عموديّة تغوص في بُنية ما ورد في الحوارات المفتوحة بالإستناد إلى منهجيّة علميّة تبتعد من الإنشاء التقليدي، لمصلحة توسّل بناء خارطة تغيير إيجابية للبنان يسودها نظام تشغيلي فعال وسياسات اقتصادية مستدامة وسياسات اجتماعية متكاملة، مرفودة بقيم النزاهة والكفاية والمساواة والمواطنة المسؤولة.

 وقد تكون هذه المبادرة الوطنيّة بمكوّنَيها الحوارات المفتوحة والطاولات الحواريّة، حاجة ملحّة في زمن الفراغ بما هي شعورٌ بالمسؤوليّة الوطنيّة وبلورة دينامية تشاركية لحماية لبنان.

 وفي السّياق عينه، وضمن إطار فاعليات المبادرة الوطنية، دعا “ملتقى التأثير المدني” مكوّنات المجتمع المدني وقِواه الحيّة كافّة إلى إفطار حواري الإثنين قبل الطاولة الحوارية، وعلى البرنامج وثائقي حول المبادرة الوطنيّة وقراءة فيها للكاتب السياسي جهاد الزين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل