
أكد حزب “التقدمي الإشتراكي” ضرورة إنتخاب رئيس جديد للجمهورية في أسرع وقت ممكن لأنه المدخل لإعادة إنتظام عمل المؤسسات الدستورية، وجدّد الحزب دعمه للحكومة ورئيسها تمام سلام.
وأضاف الحزب في بيان بعد اجتماعه في المركز الرئيسي في وطى المصيطبة: “المسؤولية الوطنية تقتضي من جميع الأطراف البحث في سبل تحصين وتفعيل العمل الحكومي لأنه يشكل صمام أمان في هذه المرحلة الحساسة حيث تتصاعد وتتنامى المصاعب والتحديات الأمنية والإقتصادية والإجتماعية، وذلك في إنتظار تبلور تسوية رئاسية تتيح الخروج من هذا النفق الطويل”.
وشدّد على: “تمسك الحزب بالشهادة الرسمية والإصرار على البحث في سبل حمايتها والحفاظ على مستواها والحيلولة دون تراجعها ومجددا في الوقت ذاته حرصه على المدرسة الرسمية”، وإستغرب “إلغاء مادة الفلسفة قبل ساعات من بدء الإمتحانات، دعا لإبعاد الملف التربوي برمته عن الحسابات السياسية والفئوية، وتساءلت عن “المعايير التي تعتمدها وزارة التربية في التعاقد في المدرسة الرسمية التي تشوبها الكثير من علامات الإستفهام”.
ودعا: “الجهات الرسمية المختصة لممارسة أعلى درجة ممكنة من الشفافية في ملف مناقصات النفايات، تأكيدا على إيجاد الحل الناجع لهذه القضية ورفضا لأي علامات إستفهام قد تطرح من هنا وهناك في هذا المجال. إن الشفافية المطلوبة في هذا الملف تقع على عاتق كل المعنيين بالمناقصات المطلوب منهم إطلاع الرأي العام على كل تفاصيل هذا الملف”.
