
عقد مجلس قيادة “حركة الناصريين الأحرار” إجتماعاً إستثنائياً برئاسة الدكتور زياد العجوز تم خلاله شجب ورفض واستنكار التدخل الهمجي الفارسي للنظام الإيراني في شؤوننا العربية .
وقال رئيس مجلس القيادة الدكتور زياد العجوز بأن التهديدات التي يطلقها قادة نظام الملالي بإحراق المنطقة العربية بعد سحب الجنسية البحرينية عن المدعو عيسى قاسم المعروف بولائه وتبعيته للنظام الملالي وبأصوله الإيرانية سينقلب عليه وسيحرقهم أولاً ، وأنه أمر مثير للسخرية ، حيث بات من الواضح بأن عنجهية واستكبار وفرعنة هذا النظام وصلت به الى هذا المستوى الدنيء الذي يعكس صورته وثقافته الحاقدة الحقيقية.
وأضاف العجوز ، إن أمر سحب الجنسية عن أي مواطن هو أمر سيادي وشأن داخلي لأية دولة ولا يحق لأحد الإعتراض عليه.. ولكن للأسف نجد في الآونة الأخيرة وأكتشفنا بأن بعض المعممين ولاءهم ليس لوطنهم بل لمرجعيتهم في قم وطهران ، فحق عليهم طردهم وسجنهم وإعدامهم.
وأشار العجوز بأننا نعيش زمن يعلو فيه نباح الكلاب ومحاولة سيطرة طغمة طاغية على أمتنا من بوابة حقد طائفي مجوسي دفين وأمام مرأى ومسمع العالم كله وتحت حجة محاربة داعش يقتل أهل السنّة في العراق ويتم التمثيل بجثثهم وإحراق منازلهم وهدم مساجدهم ولا من مغيث.
وتابع ، لقد خلق النظام الإيراني التنظيم الإرهابي داعش ليكون حجة لضرب أهل السنّة وتشويه حقيقتهم ولتنفيذ المخطط الصهيوفارسي.
وأردف ، ان ما يسمى بالحشد الشعبي في العراق والقوى الطائفية المنضوية تحت لواءه ترتكب وارتكبت أفظع المجازر بأهل السنّة في الفلوجة وتعدى إرهابهم واجرامهم إجرام داعش، فالإثنان وجهان لعملة واحدة ..
وتساءل لماذا ركزّ الإعلام العالمي على المجازر البشعة التي ارتكبها داعش ولم يركزّ على المجازر التي يرتكبها الحشد الشيعي الشعبي في العراق.
وانتقالاً الى سوريا ولبنان وجهت الحركة تحية إكبار الى الثوار في سوريا وفي ريف حلب الجنوبي ، معتبرين تقهقر حزب الله والميليشيات الفارسية فيه عنوان لمرحلة مجد ونصر قادم بإذن الله.
ووجه العجوز تحية الى الكاتب والصحافي العربي الكبير رئيس تحرير جريدة السياسة الكويتية أحمد الجارالله ، وإعلانه تضامنه معه ومع كل من رفعت السفارة الإيرانية في الكويت دعوى عليهم نتيجة لمواقفهم السياسية ، معتبراً بأن أي نظام عندما يصل به الأمر الخوف من كلمة تكتب ضده وتنتقده فهو نظام شارف على نهايته وهو نظام خاسر مهزوم ضعيف وجبان.