#adsense

بريطانيا خارج الإتحاد الأوروبي

حجم الخط

استفاقت بريطانيا على يوم لا يشبه الأيام الفائتة، فهو يوم مصيري في مواكبة الإعلان عن نتائج فرز مراكز التصويت في الاستفتاء البريطاني حول الخروج من الاتحاد الأوروبي من عدمه.

وبدا مرجحا بشكل متزايدٍ صباحاً أن بريطانيا تتجه نحو الخروج من الاتحاد بعدما أظهرت نتائج فرز 367 من أصل 382 مركزَ اقتراعٍ تقدماً بفارقٍ واضحٍ لأنصار الخروج.

وصوت 7،8 مليون شخص لصالح “الخروج” أي 51،69 في المئة، في مقابل 7،3 مليون لصالح “البقاء” أي 48,37 في المئة.

وبحسب ما نقله تلفزيون “آي تي في” البريطاني فإن معسكر الخروج حصل على 11.590 مليون صوت مقابل 10.886 مليون لمعسكر البقاء بعد فرز أكثر من ثلثي الأصوات.

ووفق الحسابات بات معسكر مؤيدي الخروج، بعد فرز أكثر من 70 بالمئة من الأصوات، يحتاج للحصول على 46% من الأصوات الباقية للفوز.

زعيم حزب يوكيب البريطاني المناهض للاتحاد الأوروبي والمهاجرين، نايجل فاراج، لم ينتظر حتى صدور النتائج النهائية، وسارع إلى التعبير عن تزايد ثقته بالفوز، مستنداً الى النتائج الأولية التي أظهرت تقدما لمعسكر مؤيدي الخروج.

وقال فاراج: “أجرؤ الآن أن أحلم بأن الفجر مقبل على مملكة متحدة مستقلة. فعلنا ذلك من أجل أوروبا بأكملها. آمل أن يسقط هذا الانتصار المشروع الفاشل وأن يدفعنا باتجاه أوروبا أمم سيادية”.

أما وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير رأى أن خروج بريطانيا يوم أوروبي وبريطاني حزين.

وأكد رئيس الوزراء الاسكتلندي أليكس سالموند، بدوره، أن مستقبل البريطانيون هو داخل الاتحاد الاوروبي.

من جهتها، اعتبرت نائب المستشارة الألمانية زيغمار غابريل أن تصويت بريطانيا للخروج من الاتحاد الوروبي هو يوم مشؤوم لأوروبا.

تزامناً مع الحدث، هبطت أسعار النفط بأكثر من 5 بالمئة مع تزايد المخاوف من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتلاها تهاوي أسعار العملات، لاسيما الجنيه الإسترليني الذي تراجع إلى أدنى مستوياته أمام الدولار منذ العام 1985. كما قفز سعر الذهب للبيع الفوري بـ 7%، وهو أعلى مستوى منذ آب 2014.

خبر عاجل