#adsense

أولى تداعيات “الطلاق البريطاني من الاتحاد الأوروبي”.. كاميرون يستقيل

حجم الخط

عقب صدور نتائج التصويت على بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي والذي أدى الى تفوّق الفريق المطالب بالخروج بنسبة 51.9%، أعلن رئيس الحكومة البريطاني دايفيد كاميرون استقالته من منصبه خلال 3 أشهر، معتبراً أنّ بريطانيا أقوى في الاتحاد الأوروبي.

وقال كاميرون في مؤتمر صحافي أدلى به من داونينغ ستريت: “البريطانيون صوّتوا للخروج من الاتحاد الأوروبي ولابد من احترام إرادتهم، إرادة الشعب البريطاني تعتبر تعليمات ولا بدّ من التزامها،” مؤكداً أن “لا شك في نتائج هذا التصويت.”

وتابع قائلاً: “لقد حاربت في هذه الحملة بالطريقة الوحيدة التي أعرفها، حيث أنني لم أخفِ أي شيء… ولكن الشعب البريطاني اتخذ قراراً واضحاً واعتقد أنّ البلاد بحاجة لقيادة جديدة… لا أعتقد أن من الصواب بالنسبة لي الاستمرار كقبطان.”

ولفت كاميرون الى أنّ التأثيرات لخروج بلاده من الاتحاد لن تكون فورية، إلا أنه طمأن الأوروبيين القاطنين في بريطانيا والبريطانيين القاطنين في أوروبا “بأننا سنستمر في حرية انتقال الأشخاص والسلع وبأنّ الأسواق والاستثمار ستبقى قويةً وسنحرص على بقاء مصالح بريطانيا على الرغم من خروجها من الإتحاد”.

 وقال: “البريطانيون قالوا كلمتهم ويجب أن نكون فخورين بديمقراطيتنا البرلمانية”.

يُذكر أنّ عدد المصوّتين على الخروج 17.410.742 مليون شخص، في حين بلغ عدد المصوتين للبقاء بالاتحاد الأوروبي 16.141.241 مليوناً، لتكون النتيجة النهائية 51.9 % للخروج مقابل 48.1% للبقاء.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل