#adsense

أبي اللمع: قانون الستين ليس حتى بخيار لدى “القوات”

حجم الخط

رأى عضو الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” إدي أبي اللمع ان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو تفكك للعقد الأوروبي وعملية خطيرة ستدفع الى مزيد من المطالبات للخروج منه، معتبراً أن خروج بريطانيا غير نافع وسيكلفها ثمناً غالياً كما ان القرار أتى متأخراً خصوصاً بعد ما توصل اليه الاتحاد والسؤال اليوم عن استمراره، مستبعداً أن تكون الولايات المتحدة لها مصلحة بهذا القرار لاسيما أن أوباما سعى لبقاء بريطانيا داخل الاتحاد لاسيما أنها  قوى إقتصادية حليفة.

وبالنسبة الى الوضع اللبناني، لفت أبي اللمع الى أن بعض النواب “مصيفين” والبعض الآخر يعمل، مشيراً الى ان هناك اصرار على تهميش الدستور اللبناني، وعدم انتخاب رئيس للجمهورية جعل من مجلس النواب والمؤسسات الدستورية “مصيفين”.

وقال: “قد تكون ايران المعطل الأول للرئاسة ولكن هناك أيضاً قوى اقليمية أخرى تساهم في التعطيل وللأسف جهات محلية تساعد في تنفيذ مصالح تلك القوى”، مضيفاً: “اللازمة الشعرية للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول وجوب انتخاب رئيس يجب تغييرها والذهاب الى تطبيق قرارت فعلية”.

وعن قانون الانتخابات، أكد أبي اللمع أن هناك لجنة نيابية تعمل للاتفاق على قانون جديد والفروقات بالخيار صحيح انها متباينة الا انها ليست بعيدة المنال ولكن يجب أن يكون هناك قرار ونية حقيقية، مشيراً الى أن جرس الخطر هو الاتفاق والدفع باتحاه اقرار قانون جديد الذي ستبنى عليه أسس البلد الجديدة والديمقراطية.

وقال: “قانون الستين منافي لهذه الأسس و”القوات اللبنانية” ترفضه كلياً وبالنسبة اليها لم يعد حتى خياراً”.

وأكد أن النائب جورج عدوان همه الأول هو انتاج قانون جديد وبالنسبة اليه في حال لم يتم التوصل الى هذه الغاية والذي يعطي تمثيل عادل لجميع اللبنانيين بشكل صحيح هو كارثة وطنية، مصرحاً: “ليتفقوا على قانون انتخابات جديد وستذهب “القوات” الى الانتخابات بأي وقت كان”.

أضاف أبي اللمع: “”القوات” تحاول أن تخلق تقارب بين “المستقبل” ورئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون الذي هو مرشحها للرئاسة ولا نعتبر أن “المستقبل” هو المسؤول عن التعطيل بأي شكل من الأشكال انما “حزب الله”. واذا “حزب الله” لم يجد مصلحته مع عون قد يتخلى عنه ويذهب لترشيح النائب سليمان فرنجية”.

تابع: “كل الحوارات اليوم غير مفيدة لأن هناك فريق من الأفرقاء لا يريد التخلي عن سلاحه ولا نية طيبة بايجاد حلول. وبعض الأمور لا يمكن حلّها بالحوار فقط بل بالسياسة والمواقف التي تتطلب شجاعة”، موضحاً: “”القوات” ليست ضد الحوار الا أننا نريد ان نشعر بالنوايا الصافية والرغبة بإيجاد حلول. ولدينا تواصل صحيح مع “التيار” وهذا لا يسمح لنا بالتوقف على تفاصيل مهاترات”.

أما عن التحالفات مع تيار “المستقبل” فأكد أنها متينة ومبنية على أسس استراتيجية ومبادئ “14 آذار”، كما أكد استمرار الاتصال بين الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، قائلاً: “العلاقة بينهما امتن مما يعتقد العديد”.

وعن موضوع الحكومة، أوضح أبي اللمع: “”القوات” منذ الأساس كانت ضد تشكيل الحكومة لأننا اعتبرنا أنها لن تجدي نفعاً واعترضنا على طريقة التشكيل وعلى التشكيل بحد ذاته خصوصاً أن ولاية رئيس الجمهورية قد شارفت على الانتهاء واليوم موقفنا لا يزال هو نفسه لكن الحكومة اليوم هي الرابط والخيط الوحيد للبنان ودستورياً لا يجب اقالة الحكومة”.

وأشار الى أنه يجب البدء بملف النفط رغم وجود بعض الصفقات والمصالح خصوصاً أنها ليست وليدة اليوم، مؤكداً أن اللبناني لم يعد بإستطاعته التعايش مع تقاعص السلطة المركزية. والحلول التي يقدمونها بملف النفايات منافية للشروط البيئية وتخدم مصالحهم.

وختم أب اللمع: “موقف حاكم مصرف لبنان كان شجاعاً حول العقوبات المالية على “حزب الله””، مؤكداً أنه لا يمكن عزل لبنان عن العالم الاقتصادي العالمي ومن المستحيل فصله عن النظام النقدي الدولي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل