#adsense

اجتماعات باريس: افق الحلول المقفلة رئاسيا تطيح فرص عقد مؤتمر انقاذي

حجم الخط

لم يرفع اللقاء الذي انعقد الأربعاء بين وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت ونظيره الايراني محمد جواد ظريف نسبة التفاؤل الفرنسي حيال حل الازمة الدستورية في لبنان، حسبما ابلغ مصدر ديبلوماسي “المركزية”، معتبرا ان زيارة ايرولت الى بيروت في 11 و12 الجاري لا يمكن الا ادراجها في سياق زيارة “رفع العتب” بعدما اشتشف سيد الاليزيه، الرئيس فرنسوا هولاند، انه لن يستطيع خرق جدار المراوحة في ما يخص الازمة الرئاسية في ضوء لقاءاته بمسؤولين معنيين اخيرا.

وذكّر المصدر ان باريس كانت تسعى جاهدة الى بلورة مساعيها بمؤتمر او اجتماع دولي يكون مثابة قوة دفع لتحريك الامور في اﻹتجاه الذي يضمن ملء الفراغ في الموقع المسيحي الاول الوحيد في منطقة تغلي ارهابا وتوترا ونزاعات، ومع انها لم تعلن عنه رسميا الا ان التحضيرات كانت بدأت لعقده. واكد ان استغناء فرنسا عن استضافة مثل هذا الاجتماع اتى بعد يقينها ان لا افق للحل على المدى المنظور بعدما كانت الاجواء تبشر ببعض الايجابية، في الايام التي سبقت زيارة ظريف لطهران. وما اعلان ايرولت انه سيضع ظريف في صورة نتائج لقاءاته في ييروت الا اشارة بتسليم فرنسي أن ايران احد اللاعبين الاساسيين في لعبة الكر والفر التي تحصل في كل جلسات انتخاب الرئيس التي بلغت الحادية والاربعين حتى الساعة.

ورأى المصدر الدبلوماسي ان اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان الذي سيعقد في نيويورك على هامش انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة لن يتخطى الاطار التقليدي ولن يعدو كونه مناسبة بروتوكولية لن يجني منها لبنان سوى عبارات الدعوة لانتخاب رئيس في أسرع وقت ودعم الامن والاستقرار وستخلو من اي دعم ملموس على غرار ما حصل العام الماضي.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل