#adsense

موال السيد والمال الايراني (فريق موقع “القوات اللبنانية”)

حجم الخط

“إن الظلم والقمع والسجن والعدوانية كانت تدفع الشباب في البحرين إلى الغليان، لكن ضبط وسيطرة والامساك بزمام الشارع وبحماسة الناس من أصعب الامور، وهذا ما قام به الشيخ قاسم وأمثاله الذين ضبطوا الشارع لمنع الذهاب إلى العنف. وفي ظل الصمت العربي والتدخل السعودي المباشر في البحرين… وإذا كان هناك من يستحق جائزة نوبل للسلام في العالم فهو الشيخ عيسى قاسم بسبب مساعيه في بلاده، فالمنهجية التي تعتمدها السعودية هي منهجية الاخضاع…”!!! يقول السيد حسن نصرالله!!! والله حسدت قاسم ذاك وتمنيت لو كان لبنانياً من بلادنا لاسمع هذا الدفاع المستميت من رجل من خارج الحدود ومن غير جنسية لكن حسب السيد دائماً صار ان يدافع عمن هم خارج الوطن ويصبحون هم وطنه البديل ولا هَم ما يدفع الوطن هنا من اثمان انتمائه الى اوطان الاخرين تلك!!

يتحدث السيد عن العنف وعن التدخل بشؤون الاخرين! يتحدث عن البحرين ويدافع عن عيسى قاسم ذاك الذي جردته البحرين من جنسيته بسبب اعماله الارهابية، كمن يدافع عن وطنه!!! وطنه، اي وطن ذاك بعد يا سيد ممكن ان ننسبه اليك، اانت لبناني، سوري، بحريني، فلسطيني، ايراني….؟؟؟ وما باله لو تحدث عن سوريا مثلا، سوريا يا سيد حيث تمعن انت الاتي من خلف الحدود، بالسيطرة عليها والقمع وقتل الشباب فيها “والامساك بزمام الشارع” ام لعل الشباب هناك مختلفون والثورة غير ما هي عليه الثورات ونحن مخطئون؟!

كسر سيد الشام والضاحية كل حواجز الكلام المنمّق المتراقص على الحروف، اعلن في خطابه الاخير “احتلاله” الرسمي لسوريا واحتلال ايران للبنان عبر حزبه، صال وجال في اخبار سوريا والقتال “المشرف” في حلب، وحلب المسكينة تتساقط خريفاً تحت هول الضربات الجوية الروسية ويتساقط  المدنيون كمن يرش حبوب الارز فوق عرس الموت والسيد يتكلم مزهواً عن الانتصار!!

هزأ السيد من مقررات مصرف لبنان “التابع” للادارة الاميركية، وطمأننا صراحة وبكل “شفافية” الى انه ايراني الهوى والاموال والتبعية “موازنة حزب الله ومصاريفه من الجمهورية الاسلامية في إيران، ولا أحد له علاقة في هذا الموضوع، ومالنا المقرر لنا يصل إلينا. وكما تصل إلينا صواريخنا التي نهدد بها اسرائيل، تصل إلينا أموالا. نحن نتوجه بالشكر الجزيل إلى الخامنئي وإيران وحكومتها ورئيسها على دعمها الكريم لنا طوال سنوات المقاومة” الصواريخ التي يهدد بها “اسرائيل” بينما يسقط قتلاه  يوميا وبالعشرات في سوريا مقتطع منها الجولان المحتل، هذه مفارقة!!

ولا بد للبنان ان يتوجه بالشكر الى السيد  حسن، لانه يبادله الوفاء والنبل خصوصاً عندما يخلع عنه علانية آخر اوراق التوت تلك، ويعلن انه ايراني رغم انه مسجل في دوائر النفوس “لبناني” هذا لا يحصل الا هنا وهنا فقط عندما تتحول ضاحية الى جمهورية مسلحة، وعندما يصبح الحزب هو المحتل في بلد جار ولو جار علينا منذ عقود، واخطر بعد من ذلك، حين يحتل الحزب ارض وطنه ويطلع الى الشاشة سيده ليعلن استخفافه بمقررات المصرف المركزي لان تمويله ايراني وليذهب لبنان الى الجحيم… ولبنان منذ الثمانينات يوم بروز “حزب الله” ما زال في قعر الجحيم… وصدقت يا سيد!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل