#adsense

ضاهر للحريري: أنت تريد أمثال هادي حبيش الذين فاتوا بصفقات الزبالة

حجم الخط

عقد النائب خالد ضاهر، مؤتمرا صحافيا في منزله في طرابلس، استهله بالقول: “بالأمس عندما إستمعنا إلى خطاب دولة الرئيس سعد الحريري لمدة 28 دقيقة، كنا نتوقع ان يرد على الامين العام لحزب الله حسن نصر الله الذي أعلن الحرب على الأمة العربية والإسلامية والذي إستهان وإستخف بالدولة اللبنانية، وأعلن صراحة أنه عميل للمشروع الفارسي يأخذ أمواله وسلاحه ويهدد الأمن العربي ويحرض على تخريب البلاد العربية في السعودية والبحرين واليمن والعراق وغيرها، وكنا نتوقع أن يكون هذا الخطاب جردة حساب للإخفاقات التي حصلت في الإنتخابات البلدية وما سبقها من إخفاقات في النقابات وأخيرا الإنتخابات البلدية في طرابلس”.

أضاف: “الرئيس الحريري أعلن أنه يتحمل المسؤولية وانه سيسعى إلى إصلاح ما حصل، لأن الجمهور قد إبتعد والناس فقدت الثقة، ولذلك لم تعد تستجيب للنداءات ولكل المحاولات للعب على الألفاظ والإستخفاف بعقول الجمهور، وطبعا من يخفق مرة وإثنتين وثلاث عليه أن يستقيل من مهمته لأنه لا يستطيع أن يقود المسيرة، وما زالت المسيرة مستمرة في الإنحدار، كل الكلام، كما يقول، أتحمله في صدري، نعم، ولكن ماذا بعد ذلك؟ هل أصلحتم أم تركتم الجمهور في صيدا وبيروت وطرابلس وشبابنا لمصيرهم؟”.

وتابع: “مع عاصفة الحزم كنا نتوقع أن يقوم من يحب العروبة كما يدعي ويحب السعودية، بالتوازي والتوافق مع خطوات الحزم بمواجهة مشروع إيران في لبنان، وبمحاولة وضع اليد على لبنان، إلا انهم مشغولون بالصفقات وبالإتيان بصفقات النفايات إلى عكار… انتم تتحملون المسؤلية كاملة عن الخسارات في كل الميادين، النقابات الآن تأخذها 8 آذار بدون أي تعب، خسرتم أصدقاءكم وحلفاءكم ولم يعد لديكم موازين واضحة، من هو الخصم ومن هو الصديق ومن هو العدو؟ رشحتم حلفاء بشار الأسد لرئاسة الجمهورية وخسرتم حلفاءكم المسيحيين، وكان الأولى بدل ان يكون جيلبير الشاغوري رجل المافيا والنفط والغاز هو من يدير الأمر، كان الأولى أن تعطوا حلفاءكم هذا الأمر ليتصرفوا ويوجدوا حلا لإختيار شخصية مسيحية يجمع عليها الشارع المسيحي والمجتمع المسيحي ويكون ذلك سببا لنهضة لبنان وخروجه من كبوته، لكن الصفقات سائرة حتى في السياسة وفي إنتخاب رئيس للجمهورية”.

وتساءل “من معكم الآن؟ يا دولة الرئيس، ليس هناك سوى صفقات الزبالة وصفقات السمسرات والمشاريع على حساب أهلنا وشعبنا، أأقول لك يا دولة الرئيس الذي يمثل اهلنا في طرابلس وفي عكار وكل المناطق من هم الرجال الذين يقدمون ارواحهم في سبيل الله، وفي سبيل كرامتكم وكرامة أهلنا وشعبنا في هذا البلد، اما من أتى إلى هذا البيت يعرض ملايين الدولارات من أجل أن أقبل بإحضار النفايات إلى عكار، فهم المتحلقون الآن حولكم، قل لهادي حبيش وإسأله كم عرضت من الدولارات على خالد ضاهر من أجل أن أقبل بصفقة النفايات؟”.

أضاف: “هذا على المستوى المحلي في لبنان، والسيد نصر الله يعلن علانية ان الأموال والسلاح من إيران واوامره للتخريب في البلاد العربية من إيران، لم تردوا عليه بكلمة واحدة، بل تعملون لتغطية أعماله من خلال الحكومة الحالية ومن خلال الدفاع عنه حتى في مجالس الوزراء العرب الداخلية وغيرها، وتدافعون عن حزب إرهابي قتل وإغتال وترفضون أن يصنف إرهابيا، لا تمشون مع الحزم العربي، لا تواكبون الرؤية العربية والسيوف العربية التي إستلها الأبطال للدفاع عن الأمة، لذلك تخسرون في هذه الساحة وفي الخارج”.

وعن زيارة الرئيس الحريري الى عكار، قال: “أردت ان تستعيد شعبيتك وأهلك فدخلت في معارك جانية مع من يحبهم أهلك وشعبك، انت تريد الذهاب إلى عكار، أهلا وسهلا، لكنك يا دولة الرئيس لم تدخل البيوت من أبوابها بل اردت إيصال رسالة سيئة إلى أهلنا في ببنين وإلى أهلنا في عكار… أنا أقولها لك بصراحة، على قدر ما يحبك أهل ببنين لن يحبوك أكثر من إبن ببنين، وعلى قدر ما يحبك أهل عكار لن يحبوك أكثر من محبتهم لإبن عكار… انا تحملت الكثير يا دولة الرئيس من فريقك الذي كان يعمل دائما على إيذائي، أكثر من ذلك، على الدفع لتكسير رأسي”.

وختم ضاهر: “أنت يا دولة الرئيس لا تريد هؤلاء الناس الذين كانت المتفجرات السورية القادمة من علي المملوك وميشال سماحة لتفجيرهم، مني وجر، أنت تريد أمثال هادي حبيش الذين فاتوا بصفقات الزبالة وغيرهم لا اود ذكرهم الآن، والذين كانوا حريصين على تغطيسنا وقد انجانا الله من هذه الأمور، وياريت يا دولة الرئيس لا تحاول ان تحيي الأموات في عكار والذين لفظهم اهلنا في عكار، لقد وقفنا معك بدمنا وبكل ما نملك ولكنك اردت ان تكسرنا وان تهيننا حتى في بلدنا… لقد حشرتنا كثيرا يا دولة الرئيس وأدعوك إلى الإستقالة لأنك لم تقم بمعركة واحدة رابحة، فكل معاركك خاسرة، على كل المستويات السياسية والإقتصادية والأمنية، تركت ساحتنا لقمة سائغة لمن يعبث بها ولم تتحمل المسؤولية كما يجب، والآن تعترف بالأخطاء فتحمل المسؤولية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل