
رحبت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة كريستينا لاسن بالخطوات التي اتخذها لبنان لترجمة التزاماته الدولية عملياً.
واضافت في مناسبة اليوم العالمي لدعم ضحايا التعذيب: “فلبنان صادق على اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وبروتوكولها الاختياري. كما اتخذ بعض الخطوات الحاسمة نحو تنفيذ التزاماته ذات الصلة. وإننا نرحب بشكل خاص بإنشاء دائرة لحقوق الإنسان ولجنة لمكافحة التعذيب ضمن قوى الامن الداخلي، فضلاً عن اعتماد مدونة سلوك ومذكرة تصف دور وحدات قوى الأمن الداخلي في تطبيق الاتفاقية المذكورة. ونأمل في اتخاذ خطوات مشابهة من جانب الجيش اللبناني والأمن العام. كما نقدّر رغبة السلطات اللبنانية في إدخال تعريف شامل للتعذيب في قانون العقوبات وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة، ووضع آلية وقائية وطنية تتماشى مع البروتوكول الاختياري.
وتابعت: “وفي لبنان، أدرج الاتحاد الأوروبي الوقاية من التعذيب وسوء المعاملة على أجندته منذ وقت طويل، وهو ينفذ حالياً مشروعين يهدفان إلى تأهيل ضحايا التعذيب والوقاية منه وزيادة المساءلة ومكافحة الإفلات من العقاب. وفي هذين المشروعين، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز القدرة على تطبيق آليات ومعايير دولية مرتبطة بحالات تعذيب وتحسين ظروف السجون وبناء القدرة المهنية لسلطات إنفاذ القانون. وفي هذه المناسبة، من المهم أيضاً التشديد على حسن تعاوننا مع منظمات المجتمع المدني اللبنانية التي تؤدي دوراً أساسياً في مكافحة التعذيب والتوعية، بما في ذلك أحياناً في ظروف بالغة الصعوبة.
وختمت: وفي هذا اليوم، علينا أن نتذكر كل من تعرضوا أو ما زالوا يتعرضون للتعذيب حول العالم. وحدها الجهود العالمية والمشتركة كفيلة بالتوعية على ما يلحقه التعذيب من ضرر بالأفراد والمجتمع ككل”.