
أكد راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جوده “انه لا يصح أن توصف مدينة طرابلس بأنها فقط قلعة للمسلمين، ولا يصح للمؤرخين وبصورة خاصة لبعض الأخصائيين في التاريخ، أن يتكلموا فقط عن تاريخها الإسلامي ويتناسون أو يهملون تاريخها المسيحي مركزين فقط على الحروب الصليبية التي كانت صفحة سوداء في الكثير من مظاهرها ليس فقط على العلاقات بين المسيحيين والمسلمين، بل أيضا على العلاقات بين المسيحيين مع بعضهم”.
وأضاف خلال مأدبة افطار رمضانية: “أعتبر أنه من واجبنا نحن كمسؤولين دينيين، وأعضاء مجتمع مدني ومثقفين، أن نعمل يدا بيد لتخطي كل الصعوبات، وللعمل على إصلاح في قانون الإنتخابات البلدية يتيح الفرصة للأقليات العددية الحصول على مراكز في المجالس البلدية تؤهلهم للاسهام في العمل على الإنماء الإقتصادي والإجتماعي”.
وتابع: “اننا نسعى إلى ذلك كمسؤولين دينيين من خلال اللقاءات التي تجمعنا في مختلف المناسبات الدينية والإجتماعية والوطنية لنعيد إلى هذه المدينة صورتها الحقيقية كمدينة للعيش المشترك، قلعة لجميع المواطنين على حد سواء يتحصنون فيه دفاعا عن القيم والأخلاق في مجتمع عالمي أصبحت فيه مهددة والإنسان فيه غالبا محتقرا ومذلولا”.