
أسف مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار أن يصل الوطن الى هذا المستوى، “فنحن ننتظر حلول موعد الجلسة في مجلس النواب، فيحضر بعض النواب ثم يعودون وكأن الوطن سائب، وليس له رجال. وحتى اذا قصّر النواب، والاحزاب، والمسؤولون، عن القيام بواجبهم تجاه وطنهم، فينبغي ان نهب جميعا في وجوههم وان نتحرك”.
وقال خلال مأدبة افطار رمضانية أقامها راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جوده في بلدة كرمسده بقضاء زغرتا: “ليعد النواب الى بيوتهم اذا ارادوا ان يتخلفوا عن اداء الرسالة في انتخاب رئيس للجمهورية، وهذا الفكر الفلسفي الجديد بان الانسان مختار هو حر ان ينزل الى المجلس ام لا، هذا ليس فكرا ديموقراطيا، وليس فكرا قانونيا، ولا دستوريا، فانت مختار ان تنتخب فلان او فلان، لكن ان لا تمارس عملك فهذا خلل في الانتظام العام الدستوري والوطني، وانا اشعر ان هيبة رئاسة الجمهورية بدأت تتراجع، ولا اريد ان اقول اكثر، حتى لا اكون مشاركا في اضعافها، وانا اخاطب جميع اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين، وكل حسب مذهبه، واذا ضاع لبنان سنبكي كثيرا، وسيبكي اللبنانيون كثيرا اذا ضاع الوطن، لن نجد وطنا في الدنيا يماثل لبنان”.