#dfp #adsense

52% من الأسكتلنديين يؤيدون الانفصال عن بريطانيا.. و7 متغيرات سيئة في حياة البريطانيين

حجم الخط

اظهر استطلاع للرأي أن 52% من الأسكتلنديين يؤيدون الانفصال عن بريطانيا بعد نتيجة الاستفتاء البريطاني بالخروج من لاتحاد الأوروبي.

وأجرى الاستطلاع، الذي نشرت نتيجته الأحد 26 حزيران صحيفة “صنداي تايمز”، معهد “بانيلبيس” يومي الجمعة والسبت.

وشمل الاستطلاع عينة تمثيلية قوامها 620 شخصا وقد أظهر أن 52% من الناخبين الأسكتلنديين أصبحوا يريدون استقلال دولتهم عن المملكة المتحدة في حين يعارض 48% منهم الانفصال.

من الجدير بالذكر أن الناخبين الأسكتلنديين رفضوا في استفتاء أجري في 2014 الاستقلال عن بريطانيا ولكن بعد الصدمة التي أحدثها استفتاء خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي تغيرت المعادلة.

وكانت رئيسة وزراء أسكتلندا نيكولا ستيرجن قالت إن تنظيم استفتاء جديد على استقلال المقاطعة بات “مرجحا جدا” لأنها لا تريد أن يصبح الأسكتلنديون خارج الاتحاد الأوروبي رغما عنهم.

ورغم تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي بأغلبية 51,9% من الأصوات (شملت أصوات الأسكتلنديين)، لكن تصويت الأسكتلنديين لوحده جاء مؤيدا للبقاء في أوروبا إذ بلغت نسبته 62%.

وفي المقلب الآخر، سيشعر البريطانيون قريبا بالانعكاسات الملموسة لخروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي سواء كانوا مقيمين داخل المملكة المتحدة أو في بلد آخر.

التأشيرة

بالنسبة للبريطانيين الذين يعيشون داخل المملكة المتحدة، سيكون الأثر الأقرب زمنيا في مجال حرية التنقل للرعايا داخل باقي دول الاتحاد الأوروبي.

ويستطيع البريطاني اليوم ببطاقة هويته وحدها التحرك داخل فضاء شنغن (حتى إن لم تكن بريطانيا عضوا فيه)، وبعد الخروج من الاتحاد الأوروبي سيتوجب على البريطانيين الحصول على تأشيرة دخول لزيارة دول الاتحاد الـ 27.

السفر

سيتعين على الأسر البريطانية إنفاق مال أكثر من السابق لقضاء عطلهم في القارة العجوز. ليس فقط بسبب تدهور قيمة الجنيه الإسترليني أمام اليورو ما سيقلص من مقدرتهم الشرائية، بل أيضا لأن الاتفاقات الأوروبية تتيح لأي شركة طيران أوروبية العمل في المجال الجوي الأوروبي دون قيود على مستوى الوتيرة أو الأسعار.

الوظائف

إذا كان أنصار مغادرة بريطانيا للاتحاد قد جعلوا من الحفاظ على وظائف البريطانيين إحدى حجج حملتهم، فإنه من المرجح أن يترافق الخروج من الاتحاد مع تغيير مقار الكثير من الوظائف، خصوصا في البنوك الكبرى.

وكان جيمي ديمون، رئيس مجلس إدارة جي بي مورغان، قد حذر في مستهل يونيو من أن هذا البنك الأمريكي الذي يعمل لديه أكثر من 16 ألف شخص في المملكة المتحدة، يمكن أن يلغي ما بين 1000 و 4000 وظيفة.

التقاعد

قد يرى المتقاعدون البريطانيون عائداتهم تنهار مثل الثلج تحت الشمس، بسبب تدهور سعر صرف الجنيه الإسترليني.

التأمين على المرض

المشكلة الأخرى التي تطرح تتعلق بالتغطية الصحية للجاليات الإنجليزية في فرنسا مثلا، حيث يتمتعون بالنظام الصحي الوطني وتدفع عنهم وزارة الصحة البريطانية بموجب اتفاق ثنائي.

موظفو المؤسسات الأوروبية

مصير ألف كادر بريطاني يعملون في المؤسسات الأوروبية، خصوصا في بروكسل يبدو غامضا. بعضهم بدأ بالتفكير في الحصول على جنسية أوروبية ثانية خصوصا البلجيكية.

نحو حدود جديدة

خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يمكن أن يعقد العلاقات مع بعض جيرانها. فقد تفكر إسبانيا في غلق حدودها مع جبل طارق الصخرة الكبيرة التي تبلغ مساحتها 6 كيلومترات مربعة، والملتصقة بالأندلس حيث يعيش 33 ألف بريطاني.
وفي الشمال يمكن أن يؤدي خروج بريطانيا إلى إقامة حدود بين ايرلندا الشمالية وايرلندا، ما سيؤثر على حركة آلاف الأشخاص يوميا.

 

المصدر:
AFP

خبر عاجل