#adsense

منسق البقاع الشرقي جورج مطر لموقع “القوات”: فليرحّل النازحون لننقذ القاع

حجم الخط

زمن غريب هذا حين تتكرر مجزرة في تاريخ يكاد يكون هو نفسه وفي ذات المنطقة، واذا ما بحثت في الخلفيات والتفاصيل، تجد ان المنفذ هو هو انما باسماء ووجوه مختلفة، نحكي عن بلدة القاع المقاومة، عن مجزرة 28 حزيران 1978 ومجزرة 27 حزيران 2016، المكان نفسه انما تغير وجه المجرم فقط  وبعضا من اسلوبه الدموي.

“ما حصل حلقة من سلسلة متواصلة من العمل الارهابي الدؤوب الذي يطال كل لبنان”، يقول منسق منطقة البقاع الشرقي في “القوات اللبنانية” جورج مطر.

لم تكن القاع تتوقع ان تستهدف بهجوم انتحاري اذ ” لم يكن فيها اي مؤشر لتكون اساساً بصلب الصراع بشكل مباشر لكن وجودها على الحدود مع سوريا وهذا الكم الهائل من النازحين السوريين وخصوصاً في منطقة المشاريع، ودخولهم من دون اي رقابة ادخل القاع في متاهة المغامرة وربما في دائرة الخطر الكبير ونحن لا نعلم رغم تحذيراتنا المتواصلة” يقول مطر.

منذ اكثر من سنتين والقاع عبر فاعليتها وشبابها وتحديدا شباب “القوات اللبنانية” وهم يحذرون مما يجري هناك ويطالبون بالمراقبة الشديدة والتوقف عن استقبال النازحين ولا من مجيب. “طالبنا بترحيل هؤلاء عبر ايجاد الية معينة للترحيل، فاذا كانوا من الموالين للنظام فليرحلوا الى منطقة سيطرته، واذا كانوا من المعارضين له فثمة اراض شاسعة في سوريا تستوعب هؤلاء فليرحّلوا الى هناك، لسنا ملزمين بتحمل هذا العبء الكبير الذي يفوق قدرتنا”، يؤكد مطر ويلح على المطالبة بايجاد اي وسيلة لاخراجهم “او على الاقل ضبط الوضع هنا وهذه ليست مسؤولية الجيش اللبناني بل السلطة السياسية، الجيش يقوم بواجباته على اكمل وجه وهو قادر على حمايتنا والدفاع عنا بشكل ممتاز، وهو يكشف تباعا الخلايا الارهابية النائمة او المتنقلة في لبنان لكن المشكلة الكبيرة في القرار السياسي الغائب والقاع لم تعد تستطيع تحمّل هذا العبء الكبير”.

ماذا ستفعل القاع بعد مصابها الاليم؟ “سنبقى نقاوم” يقول مطر، “علينا ان نتعلم الدرس من هذه الفاجعة وان نذهب باتجاه الحل الايجابي لبلدتنا ولن يحصل هذا الا باتخاذ قرار سياسي حكيم، الارهابي متل الحرامي ما فينا ننطرو لذلك الافضل ان نلغي وجوده من الاساس، هذه المرة وقع لنا خمسة شهداء والقاع افتدت لبنان بشهدائها لان  ثمة احتمالاً بأن هدفهم كان استهداف مناطق اكثر اكتظاظا بالناس لو لم يكتشف امرهم في القاع ولولا يقظة الناس وتنبّههم الى اي تصرف مريب، والا لكانت المصيبة اكبر واكبر بعد وفي امكنة متعددة”، ويتوجه مطر بالشكر للجيش اللبناني ولاهالي القاع الذين ثبتت بعد الانفجار أحقية المسارعة بتنفيذ مطالبهم بازالة “هذا الصاعق الخطير المسمى بالنازحين”.

للشهداء يقول مطر “لكم شرف الاستشهاد فداء عن لبنان”، ولاهالي القاع يقول بأن “هذا قدرنا في التاريخ وهذه بعض من حكايتنا المشرّفة، وهي ليست المرة الاولى التي نستشهد لاجل ارضنا، ولكن خيارنا ان نكون لبنانيين احراراً وان نعيش بكرامتنا ونبقى نناضل لاجل ارضنا وهذا قدرنا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل