
إستنكر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب جوزيف المعلوف العمل الإرهابي الذي استهدف بلدة القاع البقاعية، لافتاً الى أن المطلوب نشر الجيش بطريقة أوسع في تلك النقطة لضبط الحدود ومنع دخول المسلحين بالاتجاهين وفي الوقت ذاته لضبط المخيمات حيث، من الواضح، أن هناك عدداً من الارهابين والانتحاريين.
المعلوف، وفي اتصال مع موقع “القوات اللبنانية”، اسف لسقوط الشهداء وتمنى للجرحى الشفاء، وأمل ان يكون ضبط الحدود أشد وأدقّ في هذه النقطة. واشار الى انه صودف وقوع المسلسل الانتحاري الرباعي مع مشاركته في إجتماع مع السفير البريطاني هيوغو شورتر الذي يتابع موضوع إقامة أفواج ضبط الحدود الموجودة في الجيش اللبناني، بالإضافة نشر الأبراج والمراقبة الالكترونية. وتمنى عليه المعلوف تعزيز الجهود البريطانية المشكورة وتسريع تقديم السماعدات المطلوبة.
وعن غياب الدولة عن منطقة المشاريع منذ العام 1975 حتى اليوم، يقول المعلوف: “الأمل الوحيد في هذه الدولة هي السلطة الشرعية المتمثلة بالجيش اللبناني والقوى الامنية الأخرى، من هنا نوجه النداء الى هذه المؤسسات العسكرية لتوسيع انتشارها في المنطقة وتحكيم قبضتها من خلال حواجز ثابتة على كل النقاط الحساسة لأن الفلتان في المنطقة لم يعد محتملاً، في حين نحاول ان نتفادى حصول أعمال إرهابية أخرى وسقوط ضحايا”.
ورداً على مطالبة النائب اميل رحمه بضرورة وجود ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة لحماية المنطقة، قال: “نحن نعلم للأسف ان دخول “حزب الله” الى مستنقع الحرب السورية زاد تعقيد المشكلة والأوضاع المنية في لبنان”، مضيفاً: “الدولة هي المرجع الوحيد لحماية الوطن والثلاثية التي يتحدث عنها رحمه سقطت منذ زمن بعيد وهي في خبر كان، والمقاومة لم تعد مقاومة منذ دخولها المعارك السورية”.
وختم المعلوف بالقول انه ليس بموقف جديد على اهل القاع بأن يحموا منطقتهم وبيوتهم، أملاً أن يزيد الجيش العديد والعتاد لحماية المواطنين لأنه يبقى الأمل والملاذ الوحيد لان يشعروا بأمان واستقرار فلا يضطر الأهالي الى حمل السلاح.