
رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان أنّ “الاعتداء الإرهابي الغاشم على بلدة القاع الحدودية، هو اعتداء جبان على كل اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم المذهبية والفئوية، وقد يطال غداً أي منطقة من مناطق لبنان انطلاقاً من أنّ القاع هي بوابة لبنان في البقاع الشمالي”.
وأكد جنجنيان في تصريح له خلال تفقّده الجرحى في المستشفى اللبناني الفرنسي في زحلة، أن “القاع التي قاومت بشراسة أحقاد وصاية الجار، والتي قدمت عشرات الشهداء على مذبح السيادة اللبنانية، لن تركع اليوم أمام برابرة الدولة الإسلامية “داعش” ولن ترضى بأن تكون ضحية ثقافة الموت التي ينتهجها البعض تحت عنوان الدفاع عن لبنان”.
هذا ونوّه جنجنيان بجهود الجيش وكل القوى الأمنية والإستخباراتية في التصدي للإرهاب على الحدود، وفي تفانيه على حماية السيادة اللبنانية من القوى الظلامية، داعياً أهالي القاع الى التعاون مع الجيش والقوى الأمنية على قاعدة “كل مواطن خفير”، كما دعا الحكومة الى التحرك السريع لمسح الأضرار والتعويض على المتضررين.
وختم جنجنيان مؤكداً لأهالي القاع عموماً ولذوي الشهداء والجرحى خصوصاً أن مصابهم البشري والمادي هو في ضمير كل اللبنانيين الأحرار المطالبين بوقفة تضامن مع القاع رفضاً للإرهاب ولكل أشكال التطرف الديني.