
دان حزب “الكتائب” الاعتداء الارهابي الذي طال منطقة القاع معتبراً أنه يندرج في اطار السعي الدائم لاستدراج لبنان الى حرائق المنطقة ويسقط ادعاء “حزب الله” حماية لبنان واللبنانيين من خلال انخراطه في القتال الدائر في سوريا بتمويل ايراني كما صرح امينه العام.
وأكد الحزب بعد اجتماعه الأسبوعي، “وقوفه الى جانب أهله في القاع” مقدّماً العزاء لذوي الشهداء ومتمنياً الشفاء للمصابين. وحمّل الحكومة “مسؤولية أي تقصير لحماية المنطقة وضمان سلامة المواطنين”، داعياً الى “تعزيز قدرات الجيش والقوى الأمنية”، كما حمّلها مسؤولية الفساد المستشري في الدولة.
ودعا الحكومة للاستقالة والتحول الى حكومة تصريف أعمال معللاً ذلك بأنها لا تكلف نفسها عناء الاجتماع في لحظة وقوع أي عمل أمني والأولوية بالنسبة اليها إقرار المشاريع المشبوهة.
وحمّل أيضاً النوابَ المقاطعين لانتخابات رئاسة الجمهورية “مسؤولية المخاطرة بموقع رئيس البلاد”، مؤكداً رفضه التام إقرار أي تعديلات جوهرية تؤثر في مستقبل اللبنانيين، في غياب رئيس الجمهورية.