
أشار الوزير السابق سليم ورده إلى انه “في القلب أصابنا خبر الإعتداء الإرهابيّ على بلدة القاع، ولا تكفي الكلمات، وإن نابعة عن وجع وغضب، في التّعبير عن إدانتنا لهذا الإجرام الممنهج ضدّ مواطنين في أمان بلدتهم، ولا عن الحزن الّذي نُشاركه أهالي الشّهداء فيما ندعو للجرحى بالشّفاء”.
وأضاف ورده في بيان: “مع أهلنا في القاع نتضامن ومعهم سنبقى في كلّ الظّروف”.