.jpg)
رأى رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أن “القاع لم تكن مستهدفة بل كان يوجد فيها انتحاريون يختبئون بانتظار أحد أو سيارة تُقلهم الى مكان آخر”، لافتاً الى أن “هذه هي القاع البطلة التي نعرفها منذ عشرات السنوات حتى اليوم”.
وقال جعجع، في مداخلة عبر الـmtv: “قناعتي حتى إشعار آخر أنّ القاع لم تكن مستهدفة بحدّ ذاتها بل القاع فدت لبنان كله، لأن أبطالها توجهوا نحو الانتحاريين بأنفسهم فخاف هؤلاء وبدأوا بتفجير أنفسهم بالأحزمة الناسفة”.
واذ حيّا قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي توجه فوراً إلى القاع لمتابعة العملية على الأرض، لفت الى ان “الانتحاريين الأربعة ربما كانوا يتحضرون للذهاب إلى تجمعات بشرية في أماكن أخرى”.
وأشار الى أن “الدولة اللبنانية موجودة أقلّه بالشكل المقبول في مواجهة الإرهاب والإرهابيين”، مشدداً على أنّ “الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية تقوم بعمل جبار لضبط الوضع الأمني على الرغم من كل ما يحصل في المنطقة”.
وأضاف: “بعد 4 سنوات من نشوء مشكلة اللاجئين، ان المخيمات مضبوطة بشكل كبير، والأجهزة الأمنية تلعب دوراً كبيراً وعلينا مساعدتها”.
وطالب جعجع الهيئة العليا للإغاثة واللواء محمد خير بـ”إرسال فريق خبراء الى القاع لإجراء مسح كامل للأضرار والتعويض على أهلها بأسرع وقت ممكن”.
ورداً على سؤال، أوضح ان “كل الفرقاء السياسيين على مختلف آرائهم متفقون على تحديد العدو وهو في هذه الحالة المنظمات الإرهابية، مع العلم أنّ هناك إخفاقاً كاملاً في موقف لبنان الرسمي الخارجي مثلاً، بسبب الاختلاف في المقاربة بين فريقي 8 و14 آذار.”
ورأى جعجع ان “التنظيمات الإرهابية وغير الإرهابية والمعارضة المعتدلة في سوريا تعتبر جميعها أن “حزب الله” يقاتل في عقر دارها، ومن الطبيعي ان يقوموا بالردّ في عقر دار “حزب الله”، وأنا كلياً ضد نظرية ان “حزب الله” يحمي لبنان من “داعش” باعتبار أنّ الأولوية في مشروع “حزب الله” ليست لبنان بعكسنا نحن، بل قضية الأمة ككل، وهذا ما يدفعه إلى الذهاب إلى اليمن والعراق وأماكن أخرى…”.