#adsense

لا تتعجبوا إنه صورة عن نظام الاسد…

حجم الخط

غرّد فرحا وهو يمزمز  قهوة الدم  كما اعتادوا في بلاده في نظامه في ادبياته، غرّد على صفحته تعليقا على تفجيرات القاع ” لا تزعلوا وقت يصير تفجير بالبقاع، ازعلوا وقت يضل هالفرخ سعد الحريري عايش ولسا ما حدا كرسحوا او طيروا متل ابوه “.

 لن نضع علامة تعجّب اذ كان التعجّب ليكون لو قال عكس ذلك، هم هواة الدم والقتل، متعبدو الارهاب والسفاهة، انه العضو السابق في مجلس الشعب السوري قال، أحمد شلاش، انه صورة واضحة نقية عن نظام ادمن على موت البشرية، على موت الانسان في الانسان، على التنكيل بالقيم، انه “الانسان” بقلب وحش ربي على دلال النظام واخلاقياته ومبادئه القائمة اساسا على الدم، الدم المراق بوحشية فضيلة، الدم المسلوب عنوة بعبوات تشلّع اخر ما تبقى من وجه البشرية، وجه الله على الارض كما هو مفروض، فضيلة.

 لا نكتب علامة تعجّب اذ ان ذاك العضو السابق ليس اكثر من دمية، من صورة، من نموذج عما هم اتباع النظام هناك وهنا وكل من يشد على مشدّه ويسانده ويقف الى جانبه بالمواقف او السلاح او الانتماء او الهوية، مواطنا كان ام لاجئا ام نازحا ام سياسيا ام فنانا ام عسكريا ام صحافيا، او  اي شيء من هذا القبيل وسواه، والتعجّب كان ليكون لو قال عكس ذلك اذ ما اعتدنا على النظام السوري وناسه.

من اربعين عاما وحتى لحظة التفجير في القاع ليس سوى نغمة الوحوش الضارية تلك حين تسرح بين المدنيين المتمدنين المتحضرين في لبنان. منذ اربعين عاما لم نعتد اقل من تلك النغمة التي تشبه قائلها تماما هو الابن البار لابيه النظام السوري، وما اعتاد الابن الا ان يتشرّب من الاب كل “قيمه” وفضائله وهذا واحد من تلك الامثلة التي لا تعد ولا تحصى، لا نتعجّب انما نبقى ونقاوم…

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل