
استنكر عضو كتلة “المستقبل” النائب أمين وهبي سلسلة التفجيرات التي وقعت في القاع، معتبراً أن وجهة الإرهابيين لم تتغير، إذ ان الإرهاب يستهدف كل الشعب اللبناني وليس فئة دون أخرى.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، رفض وهبي مقولة أن الإرهاب طاول منطقة من طائفة معينة، مشدداً على أن الشعب اللبناني موحّد، وبالتالي كل النسيج اللبناني مستهدف من قبل الإرهابيين.
وقال: “جميع اللبنانيين تأملوا لما حدث في القاع، كما تأملوا لما حدث في الضاحية الجنوبية أو في أي منطقة من لبنان حصلت فيها تفجيرات أمنية”، مشدداً على أن الخيار الوحيد والطريق الأقصر لمواجهة الإرهابيين هو وحدة كل اللبنانيين والتفاهم حول دولتهم ومؤسساتهم الأمنية دون الكثير من الإجتهادات التي لا تفيد مناعة الشعب ولا فاعلية مواجهة الإرهاب.
على صعيد آخر، قال وهبي: “إننا ننظر الى الثلاثية الحوارية المقرّر عقدها في أوائل آب المقبل بعين من الواقعية، فلا نخفّف من حدّة الصعوبات الموجودة أمام اللبنانيين ولا من حجم الخلافات، لكن ليس هناك من خيار آخر غير الحوار”.
وأضاف: الذهاب الى مؤتمر تأسيسي هو قفزة في المجهول، موضحاً أن كل اللبنانيين يتكلمون عن الدستور اللبناني واحترام إتفاق الطائف، وبالتالي طالما أمامنا إتفاق يصرّح الجميع أنه مؤمن به، ليس هناك من ضرورة للذهاب نحو المجهول.
وتابع: “لا يجوز أن نختبء وراء إصبعنا، فهناك بعض اللبنانيين الذين يضعون العراقيل أمام استعادة الدولة اللبنانية هيبتها وعافيتها، وبالتالي يستعيد الدستور اللبناني قدسيته”، معتبراً أن اقتراب اللبنانيين الى شاطئ الأمان يكون بتطبيق الدستور اللبناني وملء الشغور في رئاسة الجمهورية، والعودة الى تطبيق إتفاق الطائف ولو تدريجياً.
وأضاف: لقد أكد الحريري في الوقت ذاته على ثوابت تيار “المستقبل” والتمسك بالحوار ومواجهة نهج ايران المتمثّل بـ “حزب الله” في الداخل اللبناني. كما أكد حرصه على بذل كل الجهود لإنهاء الفراغ الرئاسي.
ورأى في زيارة الحريري الى الشمال احتكاكاً مع القاعدة الشعبية، والتأكيد أمامها على ثوابت تيار “المستقبل” من أجل خلاص لبنان وحمايته في هذه الظروف المأزومة عربياً وإقليمياً وايضاً داخلياً.
وعما إذا كان للحريري جولات الى مناطق أخرى، أكد وهبي أن الحريري سيتواصل مع كل اللبنانيين وهو كان قد زار البقاع وتواصل مع أهل بيروت وطبعاً سيكمل في ذلك.
وأضاف: “ليس لديّ معلومات عن روزنامة معينة حول التواريخ التي سيزور فيها بعض المناطق او يلتقي بعض الشرائح اللبنانية”.