#adsense

الجامعة اللبنانية الكندية تخرّج طلابها وتكرّم ثنائي المصالحة كنعان ورياشي

حجم الخط

تحت عنوان “ثقافة السلام والمصالحة” وبرعاية وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، احتفلت الجامعة اللبنانيّة الكنديّة –  LCU عينطورة بتخريج 260 طالباً من دفعة السنة الأكاديمية 2015- 2016. تقدم الحضور غبطة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ممثلا بالمونسنيور جورج القزّي، ممثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع الدكتور ايلي الحج موسى، ممثل العماد ميشال عون روجيه عازار، رئيس جهاز التواصل في حزب “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي، النائب ابراهيم كنعان، ممثل الوزير بو صعب رئيسة المنطقة التربوية في جبل لبنان الدكتورة فيرا زيتوني، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي المتخرِّج العميد يُعرب صخر، ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص المقدّم هادي صفير، ممثل  مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم العميد لبيب العشقوتي، ممثل مدير عام أمن الدولة اللواء جورج قرعة العقيد ريمون ابو معشر، ممثل مدير المخابرات العقيد الركن كميل ضاهر العميد فاتك السعدي، وجمع من الرسميين والهيئات الاقتصادية والاجتماعية والدينية والتربوية ومجلس أمناء الجامعة والهيئة التعليمية والادارية وأهالي المتخرجين والأصدقاء.

استهل الاحتفال بكلمة رئيس الجامعة الدكتور روني ابي نخله جاء فيها: “…أيّها الطلاب الأعزّاء إنطلقوا إلى الحياة بفرح واعتزاز تطلعوا إلى الدنيا بعين مشرقة فالمستقبل أمامكم ولبنان بإنتظاركم وبحاجة إلى طاقاتكم وثقافتكم التي زودتم بها، فلا تدعوا اليأس يطرق بابكم ويكسر عزيمتكم بل كونوا كالرمح منتصبين في وجه الرياح، لا حدود ﻵمالكم ولا مدى لأحلامكم.

كونوا فخورين بجامعتكم كما هي تفتخر بكم ولأجلكم شيدت الجامعة اللبنانيّة الكنديّة – LCU  مجمّعها الجديد في منطقة الحدت، وطموحها مثل عزيمة طلابها أن تصبح على مساحة الوطن بمحافظاته الخمس.

أيها الضباط المتخرجون، يا أبناء المدرسة العسكرية، يا أبناء الشرف والتضحية والوفاء، أنتم وِسام على صدر الجامعة وشرف لهذا الوطن بأكمله، نهنّئ قيادتكم الحبيبة بيوم تخرجكم، كما نهنئكم لأنكم إستحقيتم هذا التخرّج عن جدارة بعد مواظبة دوؤبة على الدراسة رغم خدْمتكم ومسؤولياتكم العسكرية. ومن خلالكم نرسل تحيةَ وفاء ومحبة إلى القائد الحبيب العماد جان قهوجي شاكرين له ثقَته الغالية بالجامعة اللبنانيّة الكنديّة – LCU.

وفي هذه المناسبة، يُسعدني أن أعلن تكريمينْ مميّزَين.

الأول له طابعٌ علمي وهو منح الأستاذ Harald Buben شهادةَ دكتوراه فَخرية تقديراً لعطاءاته الكبيرة والعالمية في إدارة الأعمال وإدارة الشركات بحيث أصبح قدوةً للشباب الطامح في هذا المجال فذاع صيته عالمياً كأحد أفضل رجال الأعمال فاستحق التكريم.

أما التكريم الثاني فهو وطنيٌّ بإمتياز، لشخصيتين وطنيتين طَبَعَتا بصمَة بيضاء على جبين الوطن. وأقصد بهما رئيس لجنة المال والموازنة في البرلمان اللبناني النائب إبراهيم كنعان، ورئيس جهاز التواصل في حزب “القوات اللبنانية” الأستاذ ملحم الرياشي.

لقد إستحقا التكريم لأنهما أثبتا أن الحوار هو لغة العقل، حتى في لبنان! وبه تذلل العقبات وتتقارب المتناقضات وعليه تقوم أعمدة التفاهم. فعسى من رحم هذا التفاهم يولد لنا رئيساً قوياً للجمهوريّة اللبنانيّة يكون بحجم آمال اللبنانيين وينقل لبنان وشعبه إلى برّ الأمان والإستقرار”.

ثم كانت كلمة لممثل جامعة بوردو الفرنسية جان إتيين بالارد تلتها مراسم تقليد رجل الأعمال هرالد بوبين الدكتوراه الفخرية.

بعدها قدّم أبي نخله درعاً تكريمية لكنعان والرياشي، مجدّداً ان الجامعة إختارت تكريمهما، لأنهما اليوم قدوة للشباب اللبناني المؤمن بثقافة السلام والحوار والمصالحة.

بدوره، شكر أمين سرّ “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ابراهيم كنعان في كلمته مبادرة الجامعة قائلاً إنّ في الفرقة ضعف، وفي الاتحاد قوة وأضاف: “يجمعنا في هذا المساء هذا الصرح التربوي في كسروان، كما اجتمعنا ظهر اليوم مع الرهبنة الانطونية لنحتفل بعيد مولد يوحنا المعمدان، الشاهد للحق والحقيقة، ولو كان ثمن هذه الشهادة هو قطع رأسه فلم يتنازل ولم يتراجع، وبقيت شعلة الايمان وتناقلها الاولون حتى وصلت الينا.

ليس المشهد من الماضي، وليست المناسبة للذكرى فقط، ولسنا اصلاً من طينة اولئك الذين يقفون على اطلال، او يكتفون بقراءة التاريخ، بل من مدرسة لا تؤمن بالمستحيل، لا بل تؤمن بأن ما بعد الموت قيامة، وما بعد الوقوع نهضة من جديد، وما بعد الاختلاف والتباعد، مصارحة وتقارب، لان في الفرقة ضعف، وفي الاتحاد قوة، وهذا ما طبقناه عملياً بين الرابية ومعراب، وهذا ما نريده مسار حياتنا السياسية والوطنية في السنوات المقبلة”.

وتابع: “قالوا اننا نحلم، فأثبتنا بتصميمنا فتح صفحة جديدة اننا واقعيون، نثابر، لأن الهدف يستحق التمسك بقدسيته، قدسية التلاقي على الحضور القوي الفاعل، على أساس رؤية ومشروع، تجمعنا شراكة وميثاق، فلا تفصل القوانين الانتخابية على القياس وغبّ الطلب، بل تسنّ التشريعات بحسب المصلحة الوطنية والحق بالمساواة بين الجميع، فلا يأخذ أحد أكثر مما له، ولا ينتظر احد أعواماً لاستعادة ما هو له”.

وختم: “بينما نحن نمضي، علينا ان نأخذ على انفسنا عهداً بأنه لا يمكن ان نتراجع، بل علينا ان نواصل المسيرة، بوحدتنا وتكاتفنا، حتى نقرع كمسيحيين ولبنانيين باب استعادة الشراكة فيفتح لنا على عهد جديد قوامه المساواة بالحقوق والواجبات، بالرئاسة القوية وقانون الانتخاب الجديد”.

أما رئيس جهاز التواصل في حزب “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي، فقال: “هذا التكريم ليس لي بل للمصالحة بذاتها، لأنها رمز للزمن الآتي ولحضارة السلام وللمحبة وشجاعة المحبة والسلام وشجاعة الاختلاف من دون خلاف، والمصالحة ان نحب بعضنا بعضاً من دون ان يلغي احدنا الآخر”.

وتابع: “وصيتي المتواضعة للمتخرجين هي ألا تخافوا من الحياة وصعوباتها، لأن الحياة هي للأقوياء في نفوسهم، أنتم حماة المصالحة، من الممكن ان تنسوا كل المطارح ولكن “ما تنسوا وطنكم” واذهبوا بجرأة حيث لا يجرؤ الآخرون”.

كما وتخلل الاحتفال لفتة من رئيسة أمناء الجامعة الدكتورة يولاند سالم كرّمت فيها الموظف مارسيل بولس على جهوده وتضحياته.

وفي الختام كانت كلمة للخريجين ألقتها الطالبة في ماجستير إدارة الأعمال ماري كلود ضاهر. ثم بدأت نائب رئيس مجلس الأمناء مديرة القبول والتسجيل السيدة رانيا حبيب بتسليم الشهادات الى الطلاب الذين توزّعوا بين شهادة الإجازة والماجستير، وطلاب كلية الأركان والقيادة في الجيش اللبناني الذين نالوا شهادة ماجستير في العلوم الدبلوماسية والاستراتيجية،  وكانت لهم كلمة ألقاها العميد الركن المتخرّج بهاء حلّال.

وعلى أصوات الألعاب النارية رمى الطلاب قبعاتهم في الهواء وتقبلوا التهاني خلال حفل كوكتيل شرب فيه الجميع نخب المناسبة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل