.jpg)
يروى أن زوجين كانا يعيشان مع أولادهم في منزل لا بأس به، وكانت حال زوجها الصحية والمادية بالكاد مقبولة.
كانت الزوجة تحرص على نمط عيش معين، من الأكل واللبس والسيارة… وصولاً الى أقساط أولادها في المدرسة الخاصة.
في البداية، كان سكان الحي يتساءلون ويستغربون من أين تأتي هذه القدرة المادية والزوج بالكاد يكفي معاشه ثمناً لما يأكلون.
تبين بعد بضع سنوات من الإستغراب، أن هناك رجلا آخر يدعى إيفان يدعم المرأة المتزوجة على كافة المحاور. فهو المسؤول عن ذاك العيش الرغيد الذي تنعم به المدام مع عائلتها!!
يوماً بعد يوم كان صيت المرأة الوسخ ينمو ويكبر كلما تكارم عليها زبون العوافي لقاء الخدمات التي تقدمها له المرأة الشريفة.
كان الزوج يعلم بطريقة ما بما يحصل في منزله لكنه كان لا حول ولا قوة له، فثقته بنفسه بالأرض، وجبان بشريطة.
مرّت الأيام والمرأة الشريفة، في أحسن أحوالها مع زبونها، وكانت علاقتهما تتطور مع الوقت بدل أن تتدهور، حتى وصل الأمر بالزوج المخدوع الى رفع الصوت في محاولة لوضع حدّ لهذه الحماقة التي إنتظر طويلاً علها تنتهي.
وهنا وقعت الواقعة. بما أن المرأة الشريفة جداً، إنتظرت اليوم الذي تجتمع فيه العائلة كلها، أهله وأهلها وأولادهم وأحفادهم، وقررت أن تبوح بالحقيقة أمام الجميع.
وأمام الجميع، وقفت المرأة الشريفة وإعترفت بأنها هي وذاك الشهم في علاقة غرامية منذ سنين طويلة، وأنه هو السبب الذي سمح لهم بالعيش بعيداً عن الفقر والعوز.
وعندما جوبهت بالإحتجاجات والإعتراضات، وعندما وجدت الفرصة سانحة، قررت أن تفجر القنبلة من العيار الثقيل. وبكل ثقة وإعتزاز بالنفس قالت لزوجها، حتى الولاد ما كانوا إجوا لو بدّي إتكل عليك!!
المهم إن الزوج بالكوما، وإمه بالعناية، وابيه مجلوط، وأهل الشريفة تركوا بيتهم وغادروا الحي.
طيب يا شررررشورة، ما بكفي إنو عاملي السبعة ودمتا وخاربي الدني وآخر همك إذا حدا بيقطع المصاري عنك، لأنو إيفان مأمنلك المصاري وزيادي، بس بتوصل معك الوقاحة وقلة الحياء والغطرسة والغرور، أن تقوليها بالفم الملآن؟؟!! صحيح ما فرقاني معك حدا، بس يا شررررشورة الإيام دوارة!!!!
والله يا عمي اللي إستحوا ماتوا!!!! والحمد لله أن المسؤولين عندنا، بعيدون كل البعد عن تلك الأوصاف البغيضة!!
فمهما قالوا وفعلوا، من المستبعد أن يقتربوا من دناءة وحقارة وخساسة وقذارة تلك… الشريفة!!