#adsense

بري: لا فرق بين طاولة الحوار والسلة والدوحة

حجم الخط

يرى رئيس مجلس النواب نبيه بري ان خطورة الوضعين الامني والمالي تستدعي التعالي فوق الحساسيات والحسابات الشخصية والفئوية الضيقة وتقديم مصلحة لبنان على اي اعتبارات اخرى. ويسأل في هذا الاطار على ما ينقل زواره هل العمليات الانتحارية التي شهدتها بلدة القاع كانت تستهدف البلدة فقط ام لبنان بأسره وهل هذه الاعمال الارهابية المجرمة انتهت عند حدود هذه البلدة الآمنة؟

ويذكّر بري هنا باعتصام الامام المغيّب موسى الصدر في مسجد الصفا من اجل القاع وشليفا والقرى المحيطة في بداية الاحداث اللبنانية مؤكدا ان الوضع اليوم يستدعي مثل تلك الوقفة التضامنية لمواجهة الارهاب الذي لا يميز بين دين وفئة وقرية خصوصا وان ما من منطقة او دسكرة لبنانية اليوم الا وتضم لبنانيين من كافة الفئات والطوائف والمكونات اللبنانية.

ويؤكد رئيس المجلس ان الهم الاساس من كل الحراك السياسي المتجسد على طاولة الحوار راهناً كما في الاجتماعات الثنائية التي تعقد في عين التينة هو اخراج البلاد من الازمة التي تتخبط فيها وذلك غير جائز وممكن الا بالتلاقي والنقاش الموضوعي الهادئ للملفات العالقة بغية مقاربة الحلول الواجبة.

ويؤكد بري بحسب الزوار ان مواضيع وبنود طاولة الحوار هي نفسها التي كان تناولها المتحاورون بدءا من وضع قانون جديد للانتخابات واجراء الاستحقاقين النيابي والرئاسي ومن ثم البحث في كيفية النهوض بالبلاد عبر السلطتين التشريعية والتنفيذية، وان هذه العناوين تحتاج توافقاً او اتفاقاً اذا امكن ولا فرق اذا ما تم ذلك عبر ما يعرف بطاولة الحوار او بسلة كاملة متكاملة او دوحة لبنانية. المهم انقاذ البلد من الازمات المتراكمة المستفحلة الخطورة.

ويؤمن بري وبحسب الزوار بقدرة اللبنانيين على تدوير الزوايا والاتفاق اذا ما ترك لهم وهذا ما سعى اليه منذ البداية وشدد عليه بفعل ادراكه لانشغال العالمين العربي والغربي كل باهتماماته وملفاته وبالتالي لعدم ادراج الملف اللبناني وحله بندا رئيسا ضمن بنود اي لقاء او مؤتمر من تلك التي تناولت ما يجري في المنطقة وسواها.

ويدعو بري بحسب الزوار الى ملاقاته وسط الطريق بدل رفض المساعي والطروحات والى عدم الاستعجال في التصويب على اي مبادرة او مخرج، ويؤكد ان همه منذ البداية كان تدوير الزوايا وانه تحت هذا العنوان كان الخروج من كافة الازمات التي شهدها لبنان منذ بداية الاحداث المشؤومة، واليوم بدل انتظار الخارج المشغول بشؤونه ما المانع من الاقدام بأنفسنا على ايجاد الحلول وتحت اي مسمى او من خلال اي مسعى. المهم انقاذ لبنان الذي تخطت فيه الاوضاع سياسياً وامنياً وماليا الخطوط الحمراء وباتت تهدد بانفجار لن يوفر حدوثه احداً.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل