
انضم عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر الى المستنكرين لسلسلة التفجيرات الانتحارية التي ضربت القاع، معزياً بالشهداء الذين سقطوا، ومتمنياً الشفاء للجرحى.
واذ اكد عبر “المركزية” ان “تفجيرات القاع تستهدف كل لبنان بهدف اثارة النعرات الطائفية وخلق اجواء جديدة في البلد”، وصف ما حصل بـ “المُقلق جداً”، ومشدداً على اهمية “التضامن الوطني خلف الجيش اللبناني والقوى الامنية وتسليم المؤسسة العسكرية وحدها مسؤولية الامن في البلد”.
ورغم تفهّمه لحمل اهالي القاع السلاح للدفاع عن انفسهم ضد الارهابيين، الا انه ابدى تخوفه من “انتشار ظاهرة الامن الذاتي التي تُدخلنا في فتنة يُخطط لها”، داعياً الى “زيادة عديد الجيش باستدعاء الاحتياط”.
وذكّر الجسر رداً على سؤال “بالقرار 1701 الذي يُجيز للجيش اللبناني توسيع انتشاره على كامل الحدود والاستعانة بالقوات الدولية “اليونيفيل” لمؤازرة عمله”.
من جهة ثانية، اعتبر الجسر ان “اي لقاء يجمع قوى “14 آذار” مهم واكثر من ضروري في هذا الظرف”.
ورفض خيار “السلّة الشاملة”، لأن ربط الملفات بعضها ببعض يعني مزيدا من التعقيد”، مشدداً على اهمية “تطبيق الدستور والقانون واحترام مواعيد الاستحقاقات الدستورية”.
واعلن الجسر ان “الجولة 31 للحوار الثنائي بين “التيار” و”حزب الله” تُعقد في النصف الثاني من شهر تموز المقبل بجدول اعمالها التقليدي الذي يتضمّن بندين اساسيين: تنفيس الاحتقان المذهبي وايجاد حلّ لأزمة رئاسة الجمهورية اضافة الى كل ما يطرأ داخلياً وخارجياً”.