#adsense

مشاريع القاع “مخلوطة ومش مضبوطة”… زهرا: ورطة “حزب الله” في سوريا تلغي دوره

حجم الخط

أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا أنه لولا لطف ربنا كان الانفجار اودى بحياة الكثيرين، وبالفعل العناية الإلهية كانت موجودة، وهناك صوابية لحمل السلاح تحت لواء الدولة، لأن ابطال القاع ووعيهم جعل الخسائر اقل، مضيفاً: “كنت مع اهلي ورفاقي في بلدة القاع بموافقة وادارة الجيش اللبناني، ولا سماح لغير اهل القاع بالدفاع عنها”.

واشار في حديث عبر “لبنان الحر” الى انه مستحيل ان نترك النازحين يموتون ولا نستقبلهم، ولكن مستحيل ايضاً استمرار دخولهم بهذه الطريقة غير المنظمة، قائلاً: “الحكومة المنقسمة لا تأخذ موقفاً مثالياً من قصة النازحين ويتم تصنيفهم بين معارضة ونظام”.

ولفت ان دورية تابعة للجيش اللبناني اوقفت شابين يحملان السلاح واعادته لهما لأنه سلاح مرخص، وتوقيفهم كان منطقي اذ كان دورنا لمؤازرة الجيش كان قد انتهى، قائلاً: ” نحن وبالتنسيق مع البلدية والجيش قمنا بالحراسة ليلاً،  وصباحاً إتفقنا بنزع السلاح فالوضع ضبط، ولذلك يحق للدولة إيقافهم، وكل من ظهروا في القاع هم ابناء القاع وحملوا السلاح ليلاً لمؤازرة الجيش”.

واوضح انه من غير المقبول ان تكون سرايا المقاومة المدعومة من “حزب الله” عصية على الدولة، مشدداً على ان ما فعله ابناء القاع حق مشروع لحماية منطقتهم، ولا يظنن احد اننا خرجنا عن قناعاتنا، كل شيء حدث بالتنسيق مع الجيش.

وتابع: “احيي القاع لتعاملها مع البلدية على انها المرجعية، ومشاريع القاع “مخلوطة ومش مضبوطة”، وتفجيرات المساء لم تحصد قتلى وذلك بفضل التحذر والتنبه”، وقال: ” حتى لحظة خروجي من القاع لم يكن ثمة معلومات عن هوية الارهابيين، وتفاجأت عند رحيلي بالكشف عن الهويات ولا ادري نسبة دقتها”.

واردف: “عندما قال اهل القاع انهم ثابتون في ارضهم للدفاع عن القاع ولبنان، وبالتالي على الدولة الاهتمام بكافة الصعد الانمائية وسواها للمنطقة، وللأسف هذه الحكومة والاطراف الموافقة على تشكيلها كانت خاضعة منذ البداية لمنطق القوة لـ”حزب الله”.

واعلن انه مع ضبط دخول اي مسلح او ارهابي الى لبنان، وفي الوقت عينه ضد ان يحمل اي شخص السلاح ويدخل سوريا، متابعاً: ” القاع اول مجتمع مسيحي كامل يستهدف بالتفجير، ويؤسفني من اعتبر وقفتنا طائفية، في وقت ان الوقفة وطنية ومن الطبيعي تواجدي مع شباب القاع”.

وعن ردة فعل رئيس الحكومة وموقفه من تسلح شباب القاع، قال زهرا: “ربما يفضل رئيس الحكومة ان يصبح الجميع سرايا المقاومة ليتقبل حمل السلاح”، لافتاً الى جبن كل من استنكر حمل اهل القاع السلاح، في وقت لا يعترض حتى على سلاح المقاومة.

واذ اكد انه توجه الى القاع بشكل طبيعي ليكون الى جانب ابنائها، اكد انه كان في استقبال وزير الخارجية جبران باسيل والشيخ محمد يزبك .

واضاف: “لا ادري ان كان الداعي داعش، الا انه داع، حيث اكد لي الاهالي الأهالي ان الانتحاري لم يصرخ ويقل “لا إله الا الله”، قائلاً: “لا عودة الى حمل السلاح خارج اطار الدولة، ومشروعنا بناء الدولة، والقوات من رئيسها الى اصغر عنصر موجودة لدعم الدولة”.

وشدد على ان ما قمنا به في القاع ليس اكثر من مجموعة داعمة للجيش، وكان علينا تقدير وسع البقعة الجغرافية وصعوبة مهمة الجيش.

وابدى زهرا تفاجئه من انتقادات البعض بالقول: “لوكان الموضوع لأجل الأمن الداخلي لكانت انتقاداتهم منطقية، لكن الجيش طلب المساعدة وكنا معه يد واحدة”، مؤكداً ان منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد اكبر العارفين برفضي للتطييف والاصطفافات المسيحية المسلمة التي اعتبر انها تدمر لبنان.

واصر على ان “حزب الله” لا يجوز عليه حمل السلاح، هو يلغي وجود الدولة اما انا وامثالي نحمل السلاح لمساعدة الدولة، لافتاً الى انه ما دام لم يقضى نهائيا على الارهاب لا يزال لبنان هدفا، وحكما في ظل تدخل “حزب الله” في سوريا الوضع غير مستقر، والفتنة الشيعية السنية على فورة بركان نتيجة الصراع الحاصل.

واستطرد: “اذا كان هناك نية بتهجير اهل القاع، فقد انتقلنا الى حديث آخر وهذا ما دفعني لأتساءل اذا ما كانوا صرخوا “لا إله إلا الله”، والقاع ليست برسم التهجير واهلها صامدون، ولا دامور ثانية”.

واكد ان النظام السوري واجه المعارضة السلمية بالقتل والتفجير فتحولت الى معارضة مسلحة ثم الوضع الى ما هو عليه، ولا يمكن استمرار حزب الله على النحو التالي.

ولفت ان لبنان ليس جائزة ترضية، لبنان دولة حرة قائمة بحد ذاتها ولديها مؤسساتها الدستورية رغم عثوراتها، قائلاً: “الجيش تقرر له السلطة السياسية وهو الذي ينفذ، ونحييه على كل ما قام به في القاع، وتدعو الجميع لدعمة ومعرفة ان الدولة هي الأساس، واهل القاع كما غيرهم في القرى المشابهة يقولون ان ارضنا مقدسة ولن نتخلى عنها، وليعد الجميع الى كنف الدولة والا فإن ذلك تمهيد واضح للحرب الأهلية”.

واشار الى ان إحدى التوقعات كانت ان مراكز الجيش في القاع هي المستهدفة، واذا ما كانت هذه امكانات داعش فبشرى سارة، اذا ما تأكد ان الاخير وراء العملية.

وعما إذا كان بين الإنتحاريين إمرأة، قال: “شخصياً، رأيت وجه الانتحارية وما رأيته صراحة يؤكد انها إمرأة”.

واستغرب الحملة على القوات قائلاً: “ما حدا عندو هم الا القوات لا بالسياسة ولا بالخطر”، والقوات كيان جدي يحسب له مليون حساب وهذا يرضينا ويعطينا حقنا”، وتابع: “شعارنا يمثلنا، في السلم نحن اليد النظيفة التي تعمر وفي الخطر نعم سنكون قوات”.

وشدد على انه ضد مشروع “حزب الله” والدليل على ذلك عدم المشاركة في الحكومة، مثنياً على  إجراءات الجيش التي كانت ممتازة وتمنى ان تستمر على هذا النحو، مؤكداً ضرورة السيطرة وتنظيم الوجود السوري بعيداً عن التوطين.

واوضح ان الحكومة رغم معرفتنا ان لا بديل عنها إلا ان حالتها لا تسر لا عدو ولا صديق، والوصف الدقيق لوضعها هو حكومة تسوية و”مرقلي تا مرقلك”، قائلاً:  “هي غير قادرة على اتخاذ موقف واضح من الامور ، ويا ليتها تتحول الى حكومة تصريف اعمال”.

واعتبر ان موضوع امن الدولة تابع للحكومة ولا يجوز ان يبقى على ما هو عليه ويجب اعطاء الحق لأصحابه، مضيفاً: “مشروعنا الدولة بكل مؤسساتها، ونطلب من المسؤول اخذ الإجراء الملائم”.

واردف: “ورطة “حزب الله” في سوريا تلغي دوره، وسنشهد ذلك في المدى المنظور، نصرالله بعد الانغماس في سوريا بات يتحدث من واقع الدعاية الاعلامية لا السياسة الشفافة.”، مستغرباً عدم نزول “حزب الله” لإنتخاب رئيس، والمرشحان من 8 اذار وإلا فليسعى الى ايصال عون للرئاسة، واكد ان مرشحنا العماد عون، وبالتالي نتمنى وصوله، وعلينا انجاز قانون انتخاب وإلا وصلنا من جديد الى قانون الستين.

وتابع: “رغم الارتباك الذي حصل في داخل 14 اذار الا اننا والمستقبل نجتمع على مشروع استراتيجي يمنع التخلي عنه وإلا سقط لبنان، مشيراً الى ان سياستنا والمستقبل واحدة إلا ان نظرتنا للأمور واحدة، ومحافظون على مشروعنا الاستراتيجي، وقال: “مشروع المستقبل وريفي واحد والفرق بالمقاربات، والاثنين صديقانا”.

وتأسف ان اللجان المشتركة باتت بلا قرار، وكل مسلم قراره الى قيادته، متسائلاً: “ما المانع لنقول: “اقرينا قانون مختلط؟”، مؤكداً عدم إمكانية ان يتفق مجلس النواب على قانون يصب بمصلحة فريق واحد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل