
على الخطورة البالغة التي تكتسبها الهجمات على القاع ، تبدو المعطيات الأمنية جازمة بان أهدافها قد أًسقطت تماماً ولن يكون وارداً نجاحها في تحقيق ما يتجاوز اختراقاتٍ أمنية ستظلّ محدودة ولو أدت لسقوط ضحايا كما حصل في القاع .
ولفتت أوساط معنية في هذا السياق عبر صحيفة “الراي” الكويتية، الى انه “لولا شجاعة أبناء البلدة ووقوفهم بقوّة خلف الجيش لكان عدد الضحايا أكبر بكثير. ولكن المفارقة تمثّلت في ان أبناء القاع، رجالاً وحتى نساءً، حملوا السلاح للدفاع عن أنفسهم بالتنسيق مع الجيش”.
وذكرت الأوساط نفسها ان “صورة الوضع لن تتضح قبل مرور بعض الوقت لمعرفة نتائج عمليات البحث الجارية عن إرهابيين وتَرقُّب كل الاحتمالات”. علماً ان الاستنفار الأمني والعسكري الواسع حول البقاع الشمالي حوّلها أشبه بمنطقة طوارئ عسكرية، كما اتُخذت إجراءات مشددة في مناطق أخرى بعيدة تحسباً.