كتب شارل جبّور في موقع الليبانون فايلز:
ما زالت القوى الأمنية والسياسية تعمل على تفكيك ألغاز التفجير الإرهابي في القاع، لأنه أول تفجير انتحاري من نوعه يستهدف بلدة مسيحية، فيما كانت القوى التكفيرية تستهدف بيئة “حزب الله” على خلفية الصراع المفتوح بينها وبين الحزب في سوريا، ومن هنا يتركز الجهد لمعرفة ما إذا كان العمل الإرهابي يتصل بحسابات الجهات الإرهابية الذاتية وحاجتها لتوسيع نطاق عملياتها بمعزل عن هوية البلدة المستهدفة، وبالتالي في اللحظة التي وجدت فيها ثغرة أمنية ضربت ضربتها، ولكن من دون إسقاط أيضاً احتمال ان تكون القاع محطة لاستهداف مناطق أخرى، وهذا ما يفسر اتخاذ “حزب الله”سريعا كل الاحتياطات والتدابير اللازمة.
لقراءة المقال كاملا على الرابط التالي:http://www.lebanonfiles.com/news/1055056
