
تبدأ اليوم رسمياً المنافسة على خلافة دايفيد كاميرون في رئاسة حزب المحافظين البريطانيين، بين بوريس جونسون وتيريزا ماي، وسيكون الفائزُ رئيسَ الوزراء الذي سيجري المفاوضات لخروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.
في الوقت عينه، حدد القادة الاوروبيون الذين اجتمعوا من دون بريطانيا للمرة الاولى منذ 40 عاماً، خطوطهم الحمراء في عملية انفصال بريطانيا المقبلة، لا سيما بالنسبة الى السوق الواحدة.
ويُرجح أن يحصل توافق حول وزيرة الداخلية تيريزا ماي، فيما ربح رئيس بلدية لندن السابق بوريس جونسون رهانه بفوز مؤيدي الخروج من الاتحاد في الاستفتاء.