
عبّر السفير الفرنسي في لبنان ايمانويل بون عن سعادته في استقبال بعثة المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية لتحضير إعادة توطين بعض اللاجئين السوريين في فرنسا استكمالاً لزيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الأخيرة الى لبنان.
وعن التزام فرنسا بإعادة توطين 3000 لاجئ سوري من لبنان، اعتبر بون أن الرقم ضئيل بالمقارنة مع أعداد اللاجئين السوريين في لبنان، غير أن إعادة التوطين تعبير عن تضامن فرنسا مع لبنان، ووقوفها الى جانبه في مواجهة تداعيات الأزمة السورية مع احترام فرنسا لالتزاماتها الأوروبية وهاجسها في توفير الظروف الحياتية الحسنة للعائلات السورية الهشة.
وأشار في حوار مع «السفير» الى أنه يجب التفريق بين اللاجئين والإرهابيين. ولا يمكن لأحد أن يقول إن اللاجئين هم إرهابيون، بل إنهم أفراد اضطروا الى مغادرة عائلاتهم وبيوتهم بسبب ظروف الحرب.
وشدد على أنه يجب تطويق الخطر الإرهابي واتخاذ الخطوات الضرورية للحفاظ على الأمن، مستنكرا الأحداث الأخيرة في القاع، مؤكداً دعم فرنسا للبنان والجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية في مواجهة المخاطر الأمنية.