#adsense

الرياشي: سحور الـ”س – س” فتح النقاش الرئاسي على مصراعيه ونبحث كل الاحتمالات عند بت قانون الانتخاب

حجم الخط

لفت رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي إلى أنّ “استبعاد اللقاء سابقاً بين رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ورئيس “تيار المستقبل” الرئيس سعد الحريري ليس بسبب وجود تباعد بل لعدم وجود اي شيء طارئ”، مضيفاً: “التنسيق قائم بكل لحظة على كافة المستويات على الرغم من الشوائب في العلاقة والتي ترجمت أحياناً تشنّجات على مواقع التواصل الاجتماعي بين مجموعات من “القوات” و”المستقبل””.

وأوضح الرياشي في حديث لـLBCI أنّ “ما حصل في القاع استجدّ بسرعة وموضوع رئاسة الجمهورية والقانون الانتخابي مطروحان في كل ساعة ما دفع إلى اللقاء خلال السحور الرمضاني لمناقشة هذه المواضيع”، مردفاً: “ستشكَّل خلال 48 ساعة لجنة لمتابعة الأمور بين المجتمعين ولا عودة إلى الوراء بل ختمت بأختام ذهبية وهي مبنية على أساس بناء الدولة القوية فالاتفاق على مستوى المبادئ اهم من أكبر خلاف”.

وشدد الرياشي على أنّ الـ”س – س” (سمير – سعد) مهمة واستراتيجية ولا تنكسر وهي حاجة للبنان ولـ”القوات اللبنانية” ولـ”تيار المستقبل””، مضيفاً: “نحن حلفاء “تيار المستقبل” ولنا رغبة بفتح النقاش على مصراعيه لفتح اتجاه جديد لبناء الدولة اللبنانية”.

ولفت إلى انه “بعد رمضان سيكون هناك تشاور اوسع لتحقيق خرق تحت عنوان “رئاسة تصنع في لبنان” فلا احد يهتم في الخارج بموضوع الرئاسة”، مشيراً إلى انه “خارجياً لا يزال الملف يرتبط بالرئاسة السورية لذا البحث عن المخرج الرئاسي مع القوى السياسية الفاعلة والوازنة في لبنان”.

وقال الرياشي: “لن ندخل في التفاصيل في موضوع التشاور بل نقارب الموضوع من زاوية حماية الجمهورية والرئاسة وسنوسّع مروحة التشاور مع رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون وباقي القوى السياسية”، ورأى الرياشي ان “موقف جنبلاط أقرب إلى موقف جعجع وخصوصاً بعد اللقاء في دارة النائب نعمة طعمة ولكن لا جزم حتى الساعة والأمور تتطور”.

وأعلن الرياشي ان “زيارتي للعماد عون لوضعه في صورة مشاوراتنا فنحن نتشاور بشكل دائم في كافة المواضيع وهناك قاعدة التقاء بين “القوات” و”التيار” وإلى جانبنا “المستقبل” وإلى جانبهم “حزب الله” مما يسمح بتقريب فئات المجتمع من بعدها”، مضيفاً: “حلينا مشكلة الخلاف مع “التيار” بعد ان كان الجميع يعيّر المسيحيين بالخلاف”، مؤكداً ان “الحريري لم يعمل يوماً على كسر العلاقة مع “التيار الوطني الحر” بل كان يشجع على المصالحة”.

وأشار الرياشي إلى انه “في الحياة كما يقول بولس الرسول “لكل شيء وقت” والآن وقت الحصاد”، لافتاً إلى انه “في لبنان الأمن متماسك وغير ممسوك لأن اللبنانيين اختاروا ان يكون هناك استقرار في لبنان”، مردفاً: “رأيُنا يختلف مع العماد عون في موضوع “حزب الله” والرئاسة فنحن نرى انه لو اراد “حزب الله” إيصال العماد عون لكان عمل بطريقة أخرى”.

وأكد الرياشي “اننا لم نحاول إقناع أحد بالسير بالعماد عون خلال السحور بل حاولنا عرض أفكار في الملف الرئاسي”، مشيراً إلى ان “هناك إصراراً عند الجميع ان نكون بحماية الشرعية وعندما نتحرك يكون ذلك لأن هناك خطراً استراتيجياً على قرانا او مناطقنا وعندما يستتب الأمن نعود إلى منازلنا”، مشدداً على ان “تحرك أهالي القاع لحماية القاع وهم حموا كل اللبنانيين فمن غير المنطقي ان يفجر 8 انتحاريين انفسهم وادى ذلك إلى استشهاد 5، والإرهابي غبي فمن ينتحر بهذه الطريقة مريض ويجب البحث في أسباب العلاج”.

ورأى الرياشي أنّ “صورة النائب انطوان زهرا تمثل كل الشعب اللبناني ومن وقف مع أهالي القاع يستحق وسام شرف فنحن حرّاس الحرية ونعدم الشرعية”، مضيفاً: “الشباب في القاع تحرّكوا بالتنسيق مع الجيش اللبناني ووضعوا انفسهم وإمكاناتهم بتصرف الجيش اللبناني”.

وأسف الرياشي ان “بعض وسائل الإعلام يتخصص بالإساءة لـ”القوات اللبنانية” بدل الإضاءة على الانتصار بحد الأضرار بمقتل 8 انتحاريين مقابل استشهاد 5 من الأهالي”، متابعاً: “”طوني زهرا بيحمل رشاش وبيحمل فرد” وما قام به شرف لنا ولكل أبناء المنطقة ولبنان”.

واعتبر الرياشي ان “مقولة ان “حزب الله” في تدخله في سوريا حمى لبنان من عشرات الانتحاريين لا نؤيدها، فالمفترض كان تسييج لبنان من المخاطر الأمنية والتدخلات، ولولا تدخل “حزب الله” لما كانت هربت رؤوس الأموال وكان السوريون المتمولون سيبقون في لبنان بدل استخدامه كدولة “ترانزيت” لانتقال إلى الخليج او اوروبا”، معلناً “نحن ضد نظام بشار الأسد ومع الثورة السورية التي أُحبطت بالسلاح منذ 4 سنوات ولنا ثقة كبيرة بالشعب السوري ان يعيد مسك زمام الأمور”.

وتابع الرياشي: “الخلاف بين “القوات اللبنانية” و”حزب الله” قائم على وجود السلاح غير الشرعي خارج إطار الدولة، أما الخلافات العقائدية والخلافات الأخرى قابلة للبحث وللأخذ والردّ مع كل الأفرقاء اللبنانيين ومن ضمنهم “حزب الله””، مؤكداً أنّ “يدنا ممدودة للجميع رغم ان يد الآخر غير ممدودة فنحن نؤمن في عقيدتنا ان الإنسان واحد في كل زمان ومكان”.

وقال الرياشي: “نحن ساهرون ومستعدون وجاهزون ومصابيحنا مشتعلة” وتابع: “نقوم بعملنا تحت إطار الشرعية وحماية الجمهورية وليس بهدف الأمن الذاتي”، مشيراً إلى ان “أكثر من دفع الثمن خلال الحرب ولإعادة إحياء الشرعية هي “القوات اللبنانية” وشبابها”.

وأكد الرياشي أنّ “القاع مستهدفة كما المناطق الأخرى فالإرهابي يستهدف الشيعة والسنة والمسيحيين”، مضيفاً: “على الدول المعنية الدعوة إلى مؤتمر يوضح أسباب التطرف والإرهاب فالأمية والفقر والجوع والجهل 4 اسباب اساسية لتنامي التطرف”، لافتاً إلى انه “في نهر البارد كان الحامي الأكبر للجيش اللبناني في عمليته في عرين السنة في لبنان هو “تيار المستقبل””.

وأكد الرياشي ان “لا قناعة بموضوع السلة فربط الأمور ببعضها لا يوصل إلى حل فموضوع رئاسة الجمهورية إذا حلّيناه تستقيم باقي الأمور”، مشدداً على انه “يجب إعطاء سمير جعجع حقه عندما قال إنّ جلسات الحوار لزوم ما لا يلزم وفعلاً حتى الساعة ان الظاهر انها لزوم ما لا يلزم”، مضيفاً: “انبثاق السلطة يكون بانتخاب رئيس في المجلس الحالي وبت قانون جديد للانتخابات وإجراء انتخابات نيابية وتشكيل حكومة على هذا الأساس، الأمل كبير جداً في الوصول إلى قانون جديد للانتخابات”.

ورأى الرياشي انه “على الرغم من ان القانون المقدم من “المستقبل” و”التقدمي” و”القوات” حاصل على أكثرية نيابية إلا اننا مستمرون في النقاش”، موضحاً: “لا نستفيد إذا قدمنا قانوناً لا يحظى على الأكثرية فالدائرة الفردية جيدة جداً ولكنها لن تمر في مجلس النواب”، ومضيفاً: “النقاش حاصل حول عدد المقاعد على النسبي والأكثري وتوزيعها على الدوائر في المختلط”.

وأكد الرياشي أننا “إذا أمّنّا قانون انتخابات فالأمور كلها قابلة للبحث وإذا كان القانون عادلاً فهذا يلغي تعطيل النصاب لأن الناس لا تريد التعطيل”، موضحاً: “نحن مع قانون يصحح التمثيل في أسرع وقت، وعندها نحن مع تقصير المهل لإجراء انتخابات نيابية”.

واعتبر أنّ “التفاهم المسبق منطق إلغائي للديمقراطية، ومشكلتنا مع بعض الفرقاء في الوطن هي تطبيق الديمقراطية وإلا فلنغيّر اسمها ولا ندعوها ديمقراطية”، ودعا الرياشي الى”ترك الأمور تأخذ مجراها فلا مخاطرة إذا كسب البعض وخسر البعض الآخر المهم ان ينتصر الوطن”.

ورأى الرياشي أن “المشكلة فينا وليست في النظام ونحن قدمنا الإصلاحات في ورقة “إعلان النوايا” ولكن ليس بهدف كسر ما هو موجود، ومن حق الناس التعبير عن رأيها وإيصال صوتها”.

وختم الرياشي: “التمديد الثالث صعب بل مستحيل وعدم التوصل لقانون انتخاب جديد إهانة لعقل المواطن اللبناني والأحزاب والقوى الثورية في “14 آذار””.

من جهة أخرى، ناشد الرياشي وزير الداخلية نهاد المشنوق وضع دوامات لسير الشاحنات للتخفيف من وطأة زحمة سير على المواطنين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل