#adsense

يا عبد الساتر… تبقوا طمنونا عنكن

حجم الخط

ان تشك بمصداقية سمير جعجع لا يعنينا الامر. ان تخرجه من اطار المصالحة المسيحية – المسيحية لا نكترث. ان تنعته بمغذ لنار الحقد، لا نبالي. ان تزوّر الحقيقة مدعياً بأن نواب “القوات” لا يذهبون الى مجلس النواب لانتخاب عون رئيسا للجمهورية، نترك الاجابة لارشيف الجلسات ولا يهم أساسا ان صدّقت ام لا، إن رايت ام لم تفعل، إن قرأت ام كنت جاهلا…

ان تتهم جعجع بأنه يطلق النار على تحالف “حزب الله” وعون، ايضاً لا يهم فلتتهم ما لذّ لك وطاب وتعتّق ايضاً من خوابيك العامرة حقداً وتبعية وتحزّبا لوالي الشام السفاح…

ان تنتحل صفة الوصي علينا وتطالب جعجع بمراجعة مواقفه السياسية التي اوصلت البلد الى ما وصلت اليه، هذا اتهام يفرحنا سخرية، ويثلج معنوياتنا العالية الجودة والمكان اصلاً ولا نحتاج جميلك في هذا الاتجاه او ذاك، وحسن انك اعترفت، وان كان مضمون الاعتراف خاطئاً بطبيعة الحال، بأن لو اراد الحكيم الجنرال رئيساً من البداية لكان وصل رئيساً، ما يعني يا “عبقري” حجم سمير جعجع ومدى تأثيره الكبير والمفصلي في مسار الاحداث السياسية في لبنان وفي الاتجاه الايجابي طبعا وان كان اعترافك او تنكّرك لا يعنينا بشيء ولا يعني الاحداث بأي شيء…

ولا يهم ان تذكّر جعجع بما يحق له او لا يحق، وعلى من يجب ان يزايد او الا يفعل وما اذا كان يناور على فرنجيه او حسن نصرالله او ذاك او تلك….

في اختصار وبكلام مفيد، فيصل عبد الساتر، احلا ما في “اطلالاتك” التلفزيونية المتقطعة، هو مدى الغضب المتواصل الموصول الى صاعق الحقد ذاك والذي يتفجّر على الشاشة كل مرّة من رجل دولة اسمه سمير جعجع، وغضبكم حقيقة يسعدنا، تبقوا طمنّونا عليه من اطلالة لاخرى ودمتم لنا… من الكارهين الصغار.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل