
رفضت إيران و”حزب الله” طلبا تقدمت به فصائل فلسطينية بالتدخل لدى النظام السوري من أجل إطلاق سراح أكثر من ألف سجين فلسطيني من سجونه وفروعه الأمنية.
ونقلت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا”، عن مصادر فلسطينية، طلبت عدم الكشف عن هويتها، قولها، اليوم الأحد، إن “حزب الله” وإيران رفضا حتى مناقشة أسماء المعتقلين، أو العمل على الكشف عن مصيرهم، كما رفضا التدخل للكشف عن مصير “مقاومين فلسطينيين” اختفوا في سوريا ويعتقد أنهم معتقلون.
ولدى إيران و”حزب الله” علاقات قوية مع النظام السوري، وقادران على إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين، إلا أنهما يرفضان التدخل في ملف المعتقلين، بحجة عدم رغبتهما في تعكير علاقتهما مع النظام السوري.
وتشير إحصائيات “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” إلى أن هناك 1086 لاجئاً فلسطينياً معتقلاً في سجون النظام السوري، وإن كانت مصادر أخرى تقدّر العدد بضعف ذلك في الحد الأدنى.
كما تشير مصادر مختلفة إلى أن نحو 450 فلسطينيا قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري منذ انطلاقة الثورة السورية، في حين زاد عدد القتلى الفلسطينيين، خلال هذه الفترة، عن 3260 شخصا قضوا جراء القصف والاشتباكات وبرصاص القناصة، إضافة إلى الموت جوعا بسبب الحصار المشدد الذي تفرضه قوات النظام والمجموعات الموالية لها على مخيم اليرموك.
وغادر أكثر من ثلث الفلسطينيين المقيمين في سوريا، والذين كان عددهم أكثر من نصف مليون شخص قبل 2011، إلى خارجها، خاصة باتجاه أوروبا، في حين نزح حوالي 280 ألف فلسطيني داخل سوريا، خاصة من مخيمات اليرموك، جنوب العاصمة دمشق، وحندرات في حلب، ودرعا جنوبي سوريا.