
أوضح النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم ان البطريركية المارونية نفت حصول لقاء بين البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي والأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، مشيراً الى ان كل لقاء بين فريقين من اللبنانيين يكون مناشدة للتقارب او التفاهم والتفكير المشترك.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أكد مظلوم تأييده أي لقاء وأي حوار بين كل اللبنانيين، كونه الطريق الوحيد الذي يسمح بالتوصّل الى معالجة الأمور بشكل مشترك، مشيراً الى أن الحلول في لبنان لا يجب ان تفرض من الخارج على فريق معيّن، وبالتالي على اللبنانيين ايجاد السبل من أجل اللقاء والحوار الهادئ بصدق وشفافية، ما يدفع الى حلول التي يفترض ان تفيد الكل.
وشدّد على أن رئاسة الجمهورية جزء مهم جداً وأساسي في الدولة، حيث أن الفراغ المستمر منذ أكثر من سنتين ينعكس بنتائج سلبية، فيومياً الدولة في تراجع لا سيما لناحية الخروج عن القانون والدستور، لافتاً الى أن استمرار هذا الأداء لا يبني وطناً ولا دولة بل يأخذه نحو الهلاك.
كما وتمنّى مظلوم لو أن اللقاءات المسيحية والمصالحات حصلت منذ سنوات، موضحاً انه كلما ابتعد المسيحيون عن بعضهم في لبنان كلما ضعف البلد وأصبح من الصعب تحصينه، معوّلاً على دور المسيحيين في حلحلة الأمور بالتوافق مع الأطراف الأخرى.
وأشار مظلوم الى انه عندما يغيب الرأس ويحتاج أي قرار لتوقيع 24 وزيراً، فإنه لا يمكن الوصول الى أية نتيجة، لافتاً الى انه لا يمكن ان تستقيم الأمور عندما تتعدّد الرؤوس.