
كشف مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لصحيفة “يديعوت احرنوت” الاسرائيلية، عن اتصالات غير مباشرة، بين إسرائيل وحركة “حماس”، عبر وسطاء لم يفصح عن هويتهم، بهدف عقد صفقة تبادل أسرى جديدة يتم بموجبها الإفراج عن أسرى فلسطينيبن مقابل استعادة إسرائيل جثتي الجنديين شاؤول أرون وهدار غولدين والاسرائيلي ابراهام منغيستو، وفلسطيني من سكان النقب دخلا القطاع طواعية واحتجزتهما “حماس”.
وقال المسؤول الاسرائيلي للصحيفة: “حماس تريد صفقة (شاليط رقم 2) وإطلاق سراح آلاف الأسرى”، مضيفاً أن حماس تشترط البدء بالمفاوضات حول الإفراج عن 50 أسيراً ممن حرروا في صفقة “شاليط” واعيد اعتقالهم عام 2014، بعد اختطاف وقتل ثلاثة مستوطنين قرب مستوطنة “غوش عتصيون” جنوب الضفة الغربية قبل ثلاث سنوات.
ووفقاً للصحيفة، فإن إسرائيل أكدت لحركة “حماس” عبر الوسطاء أنها ليست مستعدة لدفع أثمان عالية في صفقات تبادل، حيث أنه في حالة غولدين وشاؤول، فإن تحقيقات الجيش تؤكد انهما جثتان، مشيرة إلى أن قيادة “كتائب القسام” (الذراع العسكري لـ”حماس”)، هي من يفاوض إسرائيل، وليس القيادة السياسية للحركة”.
وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن إسرائيل ستوافق على التحدث في إطار مفاوضات حول صفقة تبادل تشمل إطلاق سراح نحو 20 أسيراً فقط، اعتقلوا خلال حرب “الجرف الصامد” الاخيرة على قطاع غزة في العام 2014، وعن إعادة 20 جثة محتجزة لمقاتلين فلسطينيين قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة ، اي حصر عملية التبادل بنتائج “الجرف الصامد”.