
دانت حركة الناصريين الأحرار “الإعتداءات المستنكرة التي وقعت على أطهر أرض مقدسة، وفي عقر دار شفيع المؤمنين محمدا صلى الله عليه وسلم”.
وأعلن رئيس الحركة زياد العجوز “بعد الترحم للشهداء الذين سقطوا في المملكة، أن الضوء ليس بحاجة لتسليطه على من يقف خلف هذه التفجيرات الإرهابية الآثمة، فالمؤامرة الفارسية الحاقدة التي تمد أذرعها في جميع البلدان العربية والإسلامية وتعتدي تارة عبر الحرس الثوري الإيراني وتارة أخرى عبر الوجه الثاني لحرسها ما يسمى بداعش، ستلقى مصير كسرى بإذن الله”.
وأضاف العجوز: “إننا إذ نستنكر الهجمات المتتالية على مملكة العز والكرامة العربية والإسلامية، أكانت عبر حملات إعلامية وإعلانية أو أمنية وعسكرية، فإننا نشد على أيدي القيادة الحكيمة التي إنهالت عليها كل ضغوطات العالم لكي تثنيها عن القيام بواجبها في رفع شأن الأمة العربية والإسلامية، ونقف إلى جانبها، راجين الله أن يوفقها ويوفقنا بالتفوق على كل أدوات الإرهاب المعلّب والمفبرك في أخطر مصانع الحقد والتسلط والغطرسة العالمية”.