#dfp #adsense

مطالبا برصد الإتصالات… مطر: نقوم بحراسة ليلية على الحدود السورية

حجم الخط

اعتبر رئيس بلدية القاع بشير مطر أن “المجموعات التي فجرت نفسها في القاع خططت لتنفيذ التفجيرات في القاع لأنهم كان باستطاعتهم الهروب قبل قدوم الجيش”، لافتاً إلى أن “الرسالة للتفجيرات كان بأن المسلحين يريدون القول للجيش إنهم يمكنهم تنفيذ تفجيرات رغم الاستنفار الأمني”.

ورأى مطر عبر الـmtv، “اننا اذا حملنا السلاح والتقينا بمشتبه به لا نوقفه ولا نطلق النار عليه بل نستدعي الجيش للقيام بواجباته وهذا دليل انه لا أمن ذاتي لدينا”، مؤكداً أن “السلاح الموجود هو سلاح فردي طبيعي أن يحمله الناس”.

وأوضح أنه “لا يمكن للجيش اللبناني أن يغطي كل الحدود السورية”، مشيراً إلى “اننا نقوم بحراسة ليلية عبر شرطة البلدية فنحن نحفظ الطرقات وشرطة البلدية ليست ميليشيا بل هي جزء من الدولة”.

وأشار مطر إلى أن “الناس تمسكت بأرضها أكثر وأكثر بعد العمليات الارهابية”، معتبراً أن “استهداف القاع كان استهداف للبنان كله وللعيش المشترك فيه”.

كما أعلن أنه “لا نعلم ما هي مخططاتهم التي دفعتهم للتفجير الانتحاري ولكن مهما يكن من أمر سنتصدى لهم”، مشيراً إلى أن الإرهابيين ادعوا انهم مخابرات الجيش إلا أن رجلاً يتسحر استطاع لحسن الحظ كشفهم.

وأسف مطر “لأن الناس غابت عن القضية الطبيعية والتهت بقضية الأمن الذاتي في حين أن الدفاع عن النفس حق طبيعي وكل عمرنا ندافع عن العالم”، لافتا إلى أن “أهل القاع مدربون ويتقنون إستخدام السلاح والله لا يجرب حدا، وإذا كانوا يظنون أن المسيحيين سيذهبون إلى الملاجئ وسنتنجد فهم خاطئون”.

إلى ذلك، أكّد مطر أننا “سندافع عن ضيعتنا وكل طريق يمكن أن يكون ممرا لضيعتنا وأي ضيعة أخرى برمش العين ونحن ننسق مع الدولة اللبنانية”، وأردف: “نحن طلبنا من الحاج حسن الذي يمثل “حزب الله” أن لا يكون هناك إعتداء على مياه القاع”.

وكشف أن “هناك إنتشار كبير للسوريين وخيم عشوائية وفي فترة من الفترات قمنا بانتشالهم عن الطريق العام من أجلهم ومن أجلنا”، مشددا على أنه “لن نترك القاع ولو بقي فيها سنتمترا واحداً وبهذا السنتمتر سنرد كل الأرض ولن نقبل بأي إعتداء على مياه القاع نحن معكم في السراء والضراء ضد داعش وضد اي كان ولكن لا تسرقوا لنا مياهنا وأرضنا ونحن لا نخافكم”.

وأضاف: “ينعاد على الإسلام بعيد الفطر في كل مكان، ولكن هناك 11 مصلى و3 إلى 4 جوامع في القاع لا ترى أحدا يصلي بهم، لكن الهدف منهم مجرد القول “أسلمت الأرض” من هنا أقول أنا شريكك في هذا العقار ولا يمكنك أن التصرف به على هواك”.

وعن جديد قضية القاع، قال إن الجيش اللبناني يقوم بمداهمات متواصلة ولكن ممكن رصد الإتصالات لنعرف من اتصل بمن فتظهر لنا إشارة ما، وأضاف: “كبلدية سنعطي بطاقة إلى كل نازح فيها كل المعلومات عنه الزراعة القاعية لا يمكنها الإستغناء عن العمّال السوريين والأهم بدل الإنتظار على باب المفرق وباب الكنيسة علينا أن نبادر ونذهب لديه وأن يكون الأمن إستباقيا”.

ولفت مطر في سياق الحديث إلى أن وزير الداخلية إستنكر حادثة القاع وقال إنه حاضر ويستمد الشجاعة منا وكذلك وزير الدفاع وأنا أقول إن الجيش والقوى الأمنية تواكبنا، ونتمنى على الدولة أن تصرف أموال صندوق المهجرين وإعطائها لهؤلاء الناس وليخففوا بعض الروتينات الإدارية لأنها ستصل الى كلفة سعر المبلغ الذي سيأخذوه.

وأشار مطر إلى أن المستشفى الحكومي حاله مذرية جدا، وأغلبية الجرحى نقلوا إلى مستشفيات بيروت، لا دفاع مدني في المنطقة ولا بنك دم والمستشفيات بحاجة إلى تأهيل والدولة تدعو الأهالي إلى الصمود.

وتمنى مطر على الهيئة العليا للإغاثة أن تأخذ على عاتقها عائلات الشهداء الذين لا عائل لهم، وكذلك أدوية الجرحى، وختم: نحن نتمنى ونشد على يد قائد الجيش ونطلب إعلان مشاريع القاع منطقة عسكرية أو أقله أن يثبّتوا لنا ثكنة عسكرية.

خبر عاجل