
هو المولع بشغف الرقص الذي قاده الى النجومية بتميز وابداع، كان القدر شريكه في رقصته الاخيرة في قبرص ولكن هذه المرة على انغام مختلفة، رقصة على انغام الموت الخاطفة.
إنه الشاب ايليو غفري، إبن التسع والثلاثين سنة، المعروف في الوسط الفني خصوصاً الراقص، والذي تعرف عليه الجمهور اللبناني والعربي على مسرح “رقص النجوم” “dancing with the stars” الى جانب الفنانة مي حريري، وصاحب مدرسة Elio’s dance academy، إختار أن يمضي عطلة العيد مع زوجته رودين القدوم في رحلة استجمام مدينة ليماسول في قبرص التي توجها اليها الثلثاء، لكن الموت كان في إستقباله، رغم تعليقات اصدقائه عبر الفيسبوك “رحلة موفقة” و”توصلوا بالسلامة” وHave a safe flight & nice vacation!

وفي التفاصيل، وحين كان متوجهاً الى احد المطاعم في الجزيرة برفقة زوجته، نزل من السيارة قرابة التاسعة والثلث مساء ولدى محاولته عبور الطريق صدمته سيارة مسرعة يقودها شاب قبرصي عمره 23 سنة تم توقيفه وهو قيد التحقيق. فنقل الى احدى مستشفيات الجزيرة قبل ان يسلم الروح منتصف الليل.

وسيتم نقل غفري الى بيروت في الساعات المقبلة، مع الإشارة الى ان لأيليو ورودين طفلاً هو ليو وعمره ٣ سنوات.
