
تتجه الأنظار إلى زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى بلاد جبيل في يومي 10 و11 أيلول المقبل، وتحديدا لجهة كيفية مقاربته لقضية كنيسة لاسا التي لم تنجح كل المحاولات مع “حزب الله” في إعادة إحياء الذبيحة الإلهية فيها في ظل مساعي الحزب الفاشلة برفع مسؤوليته عن هذه القضية تحت عنوان ان “مفاتيح الكنيسة سلمت لأصحابها”، فيما ما زال يحول دون استعادة الكنيسة لأملاكها والناس لحقوقها.
وفي هذا السياق توقعت مصادر قيادية جبيلية لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني ثلاثة سيناريوات:
السيناريو الأول ان يقيم البطريرك قداسا احتفاليا في الكنيسة تشارك فيه فاعليات قضاء جبيل والأهالي.
السيناريو الثاني ان يكتفي بزيارة كنيسة لاسا في خطوة تؤكد تمسك البطريركية المارونية بهذه الكنيسة وإعادة فتح أبوابها أمام المؤمنين.
السيناريو الثالث ان يؤكد في جولته الجبيلية، من دون زيارة لاسا، تمسك البطريركية بكنيسة لاسا وان محاولاته لاستعادتها وفتح أبوابها لم ولن تتوقف.
ولم تتوقع المصادر اي تساهل او تسهيل من قبل “حزب الله”، وأضافت: “لو بدا تشتي كانت غيمت”، في إشارة إلى فشل كل المحاولات السابقة في إعادة الحقوق لأصحابها في لاسا. وردا على سؤال لموقع “القوات” عما إذا كان الوضع المأزوم للحزب سيدفعه إلى المبادرة باتجاه دعوة البطريرك الراعي إلى لاسا وملاقاته في منتصف الطريق بغية تحسين صورته لدى الشارع المسيحي، قالت المصادر ان الحزب لا يتساهل ولا يناور ولا يتنازل طوعا في كل المسائل التي يصنفها في الخانة الاستراتيجية، ولاسا من ضمن هذه المسائل، وإلا كيف يمكن تفسير ممانعته في قضية من هذا النوع ومن دون وجه حق؟
وكشفت المصادر لموقع “القوات” عن اتصالات مع البطريركية المارونية من اجل الاحتفال في الذبيحة الإلهية في كنيسة لاسا، وتحويل زيارة البطريرك إلى بلاد جبيل إلى تاريخية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.