#adsense

خاص موقع “القوات”: ما الخطوة التالية للملك سلمان؟

حجم الخط

شكل استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للرئيس سعد الحريري على إفطار في حضور رئيسي أفغانستان والغابون وأمراء، كما تأدية الحريري والرئيس تمام سلام صلاة عيد الفطر إلى جانب الملك وأفراد العائلة المالكة السعودية، إشارة قوية إلى طي المملكة “صفحة العتب” التي استتبعت بتجميد آو إلغاء الهبة السعودية، وامتناع الرياض عن اي استقبال رسمي لرئيس الحكومة ورئيس “المستقبل”.

وأكدت اوساط متابعة لهذا الملف لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني ان ما بعد استقبال الملك سلمان للحريري وسلام ليس كما قبله، وان الخطوة او الخطوات التالية ستظهر تباعا، وشددت ان عتب المملكة هو على قدر محبتها للبنان وحرصها على دوره واستقراره.

ووضعت الأوساط استقبال الحريري وسلام في سياق ثلاث رسائل أساسية:

الرسالة الأولى تأكيد ثقتها بالرئيس الحريري ودوره كزعيم اعتدال على مستوى لبنان والعالم العربي.

الرسالة الثانية تأكيد دعمها للرئيس سلام ودوره على رأس الحكومة في مرحلة شديدة الحساسية.

الرسالة الثالثة تأكيد احتضانها للبنان وحرصها على أمنه واستقراره وتمسكها بسيادته واستقلاله.

واعتبرت الأوساط نفسها ان الرياض لا يمكن ان تتخلى عن لبنان كونها تدرك جيدا ان المستفيد الأول من خطوة من هذا النوع هو المحور الإيراني الذي يسعى لمد نفوذه على امتداد العالم العربي، الأمر الذي لن تسمح به الرياض لا في لبنان ولا في فلسطين وسوريا والعراق واليمن وفي أي دولة عربية أخرى.

ودعت كل من راهن على الخلاف بين المملكة والرئيس الحريري ان “يخيط بغير مسلة”، وشددت ان دعمها للحريري ليس دعما فئويا على طريقة دعم طهران ل”حزب الله”، بل هو دعم لدور الحريري الوطني لجهة قيام الدولة وتحقيق السيادة وترسيخ الاستقرار.

وقالت الأوساط لموقع “القوات” ان المملكة حريصة على علاقتها مع كل قوة سياسية تضع على رأس سلم أولوياتها الدفاع عن مشروع الدولة واتفاق الطائف وانتماء لبنان العربي وفي طليعتها “القوات اللبنانية” التي دفعت ثمن تغطيتها لاتفاق الطائف وتمسكها بتنفيذه، كما ان حرصها على العلاقة الاستراتيجية مع “القوات” نابع من إيمان الرياض بالعيش المشترك اللبناني والدور المسيحي الريادي في لبنان والعالم العربي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل