#adsense

وجهتا نظر تتقاسمان موقف “المستقبل” من إنتخاب عون رئيسا للجمهورية

حجم الخط

أفادت معلومات عن وجود وجهتي نظر تتقاسمان موقف تيار “المستقبل”، من إنتخاب رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية.

وأشارت المعلومات لصحيفة “الأنباء” الكويتية، إلى أن وجهة النظر الأولى هي لرئيس “التيار” الرئيس سعد الحريري ، الذي رغم تبنيه ترشيح النائب سليمان فرنجية يراعي ابقاء كل الابواب مفتوحة في كل الاتجاهات، فيما وجهة النظر الثانية يتبناها رئيس “كتلة المستقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة والنائب أحمد فتفت ، اللذان ينظران الى العماد عون كوديعة إيرانية مرة واحدة!

وترفض اوساط “التيار الوطني الحر” هذا التوصيف، وتقول في معرض تبرير زيارة عون لدار الفتوى للمعايدة، دون المرور على المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، ان المفتي دريان هو مفتي الجمهورية الذي يمثل رسميا كل المذاهب الإسلامية من سنة وشيعة ودروز وعلويين، وهو اعتبر دار الفتوى للمسلمين بمثابة بكركي لعموم الطوائف المسيحية، اما زيارته لرئيس مجلس النواب نبيه بري فتنطوي على ابعاد سياسية واجتماعية بمعزل عن المسائل المذهبية.

ولم تنف أوساط “الوطني الحر” التفسير الآخر لزيارة دار الفتوى، وهو انها برمجت على هذا النحو لدحض الانطباعات حول ارتباطات العماد عون الإيرانية.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل