
أشار النائب عن “الجماعة الإسلامية” عماد الحوت الى أن زيارة وزير خارجية فرنسا جان -مارك ايرولت الى بيروت لا تحمل مبادرة بل جسّ نبض ومحاولة استكشاف آفاق جديدة في الملف الرئاسي.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، رأى الحوت أن زيارة العماد ميشال عون الى دار الفتوى تأتي في إطار محاولة استثمار الإتفاق على ملف الغاز بينه وبين الرئيس نبيه بري وتطويره باتجاه ايجاد جوّ جديد يجعله مرشحاً مقبولاً من الجميع، معتبراً أن عون ينفتح اليوم على الذين كانوا خصوم الأمس في السياسة ليسوّق نفسه مرشحاً رئاسياً جدّياً.
وفي هذا الإطار، شدّد الحوت على أن الملف النفطي ملف مؤسساتي وبالتالي الإتفاق الذي حصل بين عون (ممثلاً بالوزير جبران باسيل) والرئيس بري ليس له علاقة مباشرة بالملف الرئاسي، وفي الوقت عينه لا يلزم الحكومة بشكل مباشر.
و عن القلق من هشاشة الوضع في لبنان الذي تحدثت عنه منسّقة الأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ، قال الحوت: “من الطبيعي بعد سنتين وعدّة أشهر على غياب رئيس الجمهورية أن يصبح هناك قلق على الإستقرار في البلد خصوصاً وأن المنطقة حولنا مشتعلة، وهناك محاولات لاستدراج لبنان الى النار السورية”.
وأضاف: “نعم القلق موجود، لكن الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية تعمل بجهد كبير لضبط الوضع الأمني، وبالتالي يبقى على القوى السياسية أن تؤمّن الغطاء السياسي للجيش والأجهزة من خلال إعادة بناء المؤسسات بدءاً بإنتخاب رئيس الجمهورية”.
أما عن الثلاثية الحوارية في بداية آب المقبل، رأى الحوت أن الرئيس بري سيحاول التركيز على السلة المتكاملة وبالتالي الوصول الى إتفاق على قانون إنتخابات نيابية وإجرائها تحت ضمانة “وعد” بإنتخاب رئيس بعدها، لافتاً الى انه “لا بدّ لأي سلّة أن تبدأ بإنتخاب رئيس الجمهورية وليس أي شيء آخر”.